كشف تقرير أعده أطر قطاع الصحة بجهة سوس ماسة درعة، عن معطيات خطيرة تتعلق بتأمين نقل المرضى والحالات المستعجلة ما بين مستشفيات الجهة.

وأبرز هذا التقرير الذي حصل «فلاش بريس» على نسخة منه، أن هذا الملف يشكل قنبلة موقوتة، بسبب ضعف تجهيز سيارات الإسعاف، وارتكابها حوادث سير مميتة.

وتطرق التقرير إلى تماطل المسؤولين المحليين في بلورة خطة عمل لمواجهة الحالات الاستعجالية والكوارث، تطبيقا للفصول 47، 65 و90 من القانون الداخلي للمستشفيات.

وكشف معدو التقرير أن الممرضين والممرضات وسائقي سيارات الإسعاف والمولدات، هم الفئة الأكثر تضررا من مسألة نقل المرضى نحو مستشفيات أخرى.

وهو ما تترتب عنه مشاكل إدارية جمة، من قبيل غياب ممثل إدارة المستشفى المستقبل لإمضاء وثيقة «الأمر بمهمة»، وإجبار الممرضين على مغادرة المصالح التي يزاولون بها عملهم دون مذكرات مصلحة تحت تهديد «عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر» و«ضرورة المصلحة».