في سابقة من نوعها، شهدت قيادة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة أيت باها،  إحتجاجات صاخبة ضد سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها السلطات المحلية والإقليمية باشتوكة أيت باها حيال ظاهرة البناء العشوائي.

وحسب ما نقله موقع “الجمهور” فإن موجة الإحتقان ابتدأت منذ أسابيع، إلى غاية يوم أمس حيث “باشرت السلطات المحلية تدبيرا انتقائيا ومزاجيا لملف البناء العشوائي، دون مراعاة تداعيات ذلك، من خلال الإقدام على عملية الهدم لبعض البنايات”.

وصبيحة اليوم، وبالتزامن مع دورة المجلس الجماعي، حج الى مقر الجماعة عشرات المحتجين، قبل أن يتوجهوا  إلى بناية مقر القيادة، ليتم إقتحامها لتتحول الأشكال الإحتجاجية إلى أساليب عفوية أسفرت عن إضرام النار وإغلاق الطريق العمومية ووضع متاريس في الممرات العمومية وإقتحام مقر القيادة وإضرام النار في عدد كبير من الدراجات النارية التابعة لأعوان السلطة، وكل ذلك من طرف جهات مجهولة لحدود الان.

وحسب مصادر متفرقة من عين المكان، يتم التداول بقوة أنه تم إيقاف عشرات المعتقلين، فيما تم إنزال مئات العناصر من القوات العمومية، وإغلاق الطريق الرئيسية الرابطة بين أيت ملول وتيزنيت لأزيد من 6 ساعات.

وفي موضوع ذي صلة، حمّل نشطاء ومسؤولين حقُوقيين، في تصريحات مقتضبة لموقع “الجمهور” ، مسؤولية ما جرى للتدبير الفاشل للسلطات الإدارية، محليا وإقليميا، وتنامت بشكل ملفت في عهد العامل الجديد للإقليم الذي أولى تدبير هذا الملف لخليفة قائد ما فتئ أن كان موضوع إنتقادات الرأي العام دون أن تتحمل سلطات اشتوكة، في عهد العامل الناجم بهاي مسؤوليتها.