بقلم: لحسن السعدي

هذه 10 دوافع لدعم ترشح  عزيز أخنوش لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار

لأن مستقبل الحزب بقيادة عزيز أخنوش سيكون أفضل

2- لأن عزيز أخنوش  رجل المرحلة القادر على مواصلة بناء حزب قوي بمناضلاته ومناضليه وهياكله ومرجعيته ومواقفه، حزب حداثي ديموقراطي اجتماعي ؛

3- لأننا في حاجة الى  عزيز أخنوش لقيادة حزب وطني كبير بحجم التجمع الوطني للأحرار  خلال  المرحلة المقبلة في ظروف يبني فيها المغرب مساره الديمقراطي بقوة، و تماشيا مع الظرفية الإقليمية والدولية وانتظارات المواطنين وتطلعاتهم لمشاريع الإصلاح والتنمية؛

4- لأن عزيز أخنوش راكم خبرة  هامة في تدبير الشأن العام والممارسة السياسية من خلال مسيرة حافلة بالتجارب والمحطات:( عضويته في مجموعة من المؤسسات أهمها “مجموعة التفكير 14 لدى جلالة الحسن الثاني” و “مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة” و”مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء”  و “هيئة تقييم الخوصصة ” و”مكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب” و”مؤسسة أكاديميا” ومؤسسات وجمعيات أخرى مختلفة. هذا الى جانب تجربته السياسية الغنية  حيث انتخب عضوا بالمجلس البلدي لتافراوت سنة 2003، ثم عضوا بالمجلس الإقليمي لتيزنيت، ومن تم ترأس لجهة سوس ماسة درعة  خلال الفترة مابين 2003-2007، ليتم استوزاره سنة 2007 كوزير للفلاحة والصيد البحري، كما ترشح وفاز بقوة سنة 2011 في الانتخابات التشريعية  بدائرة تيزنيت كوكيل للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، تم جمد عضويته بالحزب وتقلد منصب وزير الفلاحة والصيد البحري لولاية ثانية)؛

5- لأن عزيز أخنوش شخصية وطنية مشهود له بالكفاءة والمصداقية والنزاهة والفعالية وقدراته التدبيرية مما أهله ليكون نموذج الإنسان الناجح سواء في تدبير مقاولته وكذا في تدبير الشأن العام ؛

6- لأن عزيز أخنوش  رجل أعمال ناجح، ساهم وما زال يساهم، في تعزيز الإقتصاد الوطني، وله مكانته المُقدَّرة في ميدان المال والأعمال على الصعيدين الوطني والدولي؛

7- لأن عزيز أخنوش  أحسن وزير أشرف على القطاع الفلاحي في تاريخ الحكومات المغربية، وتعكس استراتيجيتا المغرب الأخضر وهاليوتس، اللتان أشرف عليهما في قطاعي  الفلاحة والصيد البحري، دينامية وحيوية مغرب الأوراش الكبرى  ؛

8- لأن عزيز أخنوش شخصية توازنات وتوافقات استطاع أن يصنع لنفسه مكانة رفيعة في هرم الدولة، وأن يتمتع بنظرة احترام بين جميع المكونات السياسية؛

9- لأن عزيز أخنوش مثال للفاعل الإقتصادي المواطن المساند والمحتضن لكافة المبادرات الجمعوية الخلاقة، والداعم للعمل الجمعوي والخيري، والمساهم بشكل شخصي أو عبر المؤسسات الإجتماعية التابعة لمقاولاته في محاربة الفقر والهشاشة عبر مجموعة من المبادرات والتدخلات النوعية؛

10- لأن عزيز أخنوش إنسان وطني، مبادر وديناميكي في مختلف المجالات والميادين فلا تخفى  إسهاماته في مجال الإشعاع الثقافي للوطن عموما، ولجهة سوس ماسة خاصة، من خلال التأسيس والإشراف ودعم التظاهرات الفنية الكبرى مثل مهرجان التسامح ومهرجان تيميتار ومهرجان تيفاوين ومهرجان اللوز؛

لحسن السعدي