حفيظ المسكاوي

رأى الكاتب حفيظ المسكاوي بأن تيزنيت تشهد غزوا مكثفا لأفكار التنمية البشرية لمدينة تيزنيت إن صح أن نسميها كذلك باعتبارها ترجمة لا إبداع فيها ولا تأخذ بعين الاعتبار شروط بيئتها.

وقال المسكاوي، صاحب مقامة “أبوقال واتاي” التيزنيتي، بأنه “وبغض النظر عن نوايا أصحابها في البحث عن بديل ربحي تقليدا للمشارقة، كما جاء على تدوينات في هذه الصفحة ، علم نفس النجاح مع براين تريسي وغيره يشترط بيئة داعمة وهو ما يعرف في علم النفس بالبيئة الداعمة للنجاح التي نحتاج لتتوفر لشبابنا الكثير من النضال كما يحتاج تربية على العادات”.

وزاد الكاتب “لا يمكن إغفال التدبير السياسي والتعليم في معادلة التنمية البشرية والتنمية الذاتية لأن الفرد ليس معزولا عن البيئة التي تخضع في الأخير لتأثير التدبير السياسي ، أن نقول للفرد إن النجاح يعود لك بمفردك فهذا تضليل ، ولنتساءل كم شابا بتيزنيت أسس شركة وتعرض للابتزاز والنصب أو كم طبيبا مثلا أراد خدمة بلده قادما بنجاحاته من ديار المهجر فقوبل بالاستخفاف والابتزاز”.

وأورد المسكاوي كاتباً “بالأمس فقط قابلت بأكادير شابا من تيزنيت قدم من فرنسا أراد تأسيس شركة فلم يجد غير النصب والاستغلال متربصا فقرر العودة من حيث أتى ! كم شابا عبقريا أراد خدمة بلده فوجده غير مواكب لعبقريته وكفاياته فدعته دولة أخرى ، وما البواعث على هجرة العقول أو نزيف الأدمغة ؟” قبل أن يختم “فلتكن هذه الأفكار واقعية لا مجرد مطية للربح !”.