أيوب أفرياض

 تذهب أيام وتأتي أيام أخر ؛ ولا تزال القافلة تسير مهما تنبح أو تصمت ؛ جماعة ليتها رجعت ضميرها واستغاثت لرجال الإستغاثة الحقيقين ؛ كلمات حتى وإن كتبها إبنهم لا يمكن الإعتراف بها ؛ جنسية وهمية و هوية مجازية لا نزال ولا تزال المنطقة كما في عهد الصحابة رغم أنهم في عهد الزهد و الإنسانية ؛ فأي زهد نتحدث عنه اليوم ؟ وأي إنسانية لا تزال ؟

الكراسي ثم الكراسي ثم الكراسي ؛ تأمل ؛ تفكر و تدبر : طفل صغير و طفلة مسكينة لم تتذوق معنى الطفولة ؛ شاب و شابة لا تدري و لا يدري ما طريقه و ما مستقبله ؛ أب و أم لا يعلمون ما حقوقهم وما واجباتهم ؛ فنحن نسألك اليوم يا فخامة الرئيس : ما هو حقنا ؟ وما الواجب علينا ؟ أو إستوطن و استعمر الواجب على الحق ؟ نعم وربما لا ؟ من حقك أن تلبس جلبابك الأبيض و الأزرق ؛ ومن حقك أن تركب سيارة ذي السرعة الفائقة حتى لا تفوت المواعيد ؛ ومن حق نائبك أن يجلس بمكتبك و يتبرع بالسيلفيات ؛ ومن حق الإمام دو اللحيتين أن يتصرف كما يشاء ؛ ومن حقك الرد كذلك ؛ فما هو حقنا مرة ثانية ؟ وما هو واجبك أنت يا فخامة الرئيس ؟ أليس من واجبك أن تقاسم الغنيمة مع الجميع ؟ أليس من واجبك أن يتعلم منك الصغير والكبير كما علموك في وزارة التربية الوطنية ؟ أليس من واجبك أن تعلمنا إنسانية الفرنسيين حيث تعاملت معهم ؟ أليس من واجبك أداء الواجب ؟

فما هذا يا هذا ؟ صرخة أستاذ و طفل و شاب و امرأة و عجوز لا تبالي لها ؟ ثلة من الأولين و ثلة من الآخرين و ثلة تعظمك و تمجدك و تمدحك ليل نهار و تصوت عليك تمجيدا و تعظيما لمنجزاتك العظيمة و لمخترعاتك الوهمية !!!! ثلاثي الإسم في الأوراق ووحدانية الكلمات في الواقع : ففي الأوراق جماعة أربعاء الساحل و في الواقع المرير : جماعة ) تلك المجموعة العليا العزيزة التي تسير ( و أربعاء ) يوم من أيام الله وفيه يسترزق الخضار ثمار عيشهم للساكنة الضعيفة بين خيمتان ( و الساحل )

كلمة من معنى الشريط الساحلي سيدي بوالفضايل و إدهمو عمر و إشافوظن والمكايم وكريزيم هاته الدواوير كلها و تلك لا نزال لم نعرف إلى أي ضفة تنتمي هل للضفة الغربية أم للشرقية و في المعنى العام للمنطقة تعني تراب الساحل بأكمله من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ( ؛ جلسات إنعقادية تنتهي بحلول و أما الجلسات الإنحيازية فتنتهي بحروب ؛ لا أزال أتسائل ولن أكتفي ما دام العلم بدأ بالسؤال !!!

أي علم تعملون به في هذه الجماعة أ علم أفلاطون أم علم شوبنهاور أم علم هتلر ؟

بقلم أيوب أفرياض