..

عادت دائرة “البلوكاج” لتضيق خيارات رئيس الحكومة المكلف عبدالإله بنكيران، خاصة بعد اجتماع هذا الأخير الأربعاء الماضي، مع كل من التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية.

وفي هذا السياق، أفاد مصادر مقربة من رئيس الحكومة بنكيران، “أن التحالف الذي يقوده أخنوش بدأ يسوق لفكرة إخراج التقدم والاشتراكية من الأغلبية المقبلة، ما دام بنكيران يراهن على الأغلبية العددية التي يدعمها حزب الاستقلال”، إذ أكدت المصادر ذاتها، أن هذا المقترح سيكون ضمن العرض السياسي الذي يتقدم به تحالف التجمع الوطني الأحرار، الذي يضم أيضا الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري،  بغية تقليص عدد الحقائب الوزارية وتشكيل حكومة منسجمة سياسية، وبالتالي إخراج حزب نبيل بنعبد الله من التحالف المقبل”.

وأبرزت المصادر ذاتها، بحسب ما أوردته يومية الصباح ، “أن المقترح يضع بنكيران أمام وقائع جديدة، باعتبار أنه من بادر إلى تغيير عرضه السياسي، ردا على إخراج حزب الاستقلال من تحالفه، بطلب من الأحرار والحركة الشعبية”. مشيرة إلى أن بنكيران استند إلى مطلب الإبقاء على الأغلبية السابقة من أجل تسيير الحكومة المقبلة، على “ضمانات” المساندة العددية لحزب الاستقلال، من أجل إبعاد كل من الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري، وهي الضمانات نفسها، تضيف المصادر، الذي تبرر تشكيل حكومة من أحزاب تتوفر على فرق برلمانية بمجلس النواب، بما يقصي التقدم والاشتراكية الذي لا يتوفر على فريق برلماني ويراهن على المشاركة في الحكومة من أجل تقوية حظوظه في تعديل القانون الداخلي لمجلس النواب لتخفيض عدد النواب الواجب لتشكيل فريق من 20 نائبا إلى 12 برلمانيا فقط”.