..

قالت أمينة ماء العينين، قيادية بحزب العدالة والتنمية، في حوار مع “الأيام”، إن البلاغ الذي أصدرته وزارة الخارجية ضد حميد شباط لم يكن موفقا لا من حيث سرعته ولا من حيث مضمونه واختيار ألفاظه والكلمات التي تضمنها؛ يعني أن مستوى البلاغ كان أدنى بكثير مما يفترض أن تتسم به لغة دبلوماسية في بلاغات وزارة من حجم وزارة الخارجية المغربية، بالامتداد الخارجي للمملكة، وبالتجربة التي اكتسبتها من الاشكالات الخارجية بخصوص قضية الصحراء في المنتظم الدولي وغيرها،

وقالت: “إن المغرب ماشي دولة عاد كترضع صباعها، فبلاغ الخارجية كان صادما صراحة في استهدافها للشخص وحتى في اللغة”.

وأضافت أن “قاموس الدارجة الموجود في السوق هدفه التجارة والاثارة، وأخذ أبعادا أكثر مما يستحق، لغته حشومة أن يتضمنها قاموس لغوي، وعلى السلطات أن تراقب ما يقدم في السوق، هذا من جهة، ومن جهة أخرى على مستوى نقاش لغة التدريس المعتمدة، قاموس عيوش لم يحرك في ساكنا؛ لأن الرؤية الاستراتيجية حسمت في هذا الصدد”.