لحسن السعدي

لم يطل رد الأحرار على ما كتبه برلماني من حزب العدالة والتنمية، لحسن أحريش، تعقيبا على كلام أخنوش في رده على أفتاتي حيث خرج لحسن السعدي عن حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تيزنيت الذي كتب ردََّا على أحريش:

يبدو أن الانفعال والتسرع والتهور الذي يطبع سلوكات وخرجات شيخ العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران بدأت عدواها تصيب بعض مريديه من شباب المصباح، وما ظلم من شابه شيخه. فعلى الأرجح أن فشل بنكيران في تشكيل الحكومة جعله ومريديه يصابون بنوع من الهيجان وفقدان البوصلة والتركيز والتمييز، مما يفسر بعض تصريحاتهم وخرجاتهم المتهورة والفاقدة لأي منطق وموضوعية، ومنها تلك التصريحات التي تنفي عن عزيز أخنوش أي إسهام في تنمية سوس أو توفير مناصب الشغل لأبنائها أو خدمتها من مختلف المناصب التي تقلدها الأخ عزيز أخنوش،

وهي التصريحات التي تجعلنا نشفق على أصحابها، ونلتمس لهم عذر عدم النضج وفقدان مٓلكة الحكمة. فعزيز أخنوش لم يخدم ويطور سوس فقط بل خدم الوطن عامة وكان أحسن وزير فلاحة مر في تاريخ حكومات المغرب، وهذا بشهادة شيوخ العدالة والتنمية وعلى رأسهم بنكيران.

كما لن يجادل إلا جاحد مستبد الرأي أعمى البصر والبصيرة في ما قدم أخنوش للجهة بشكل خاص عندنا كان على رأسها، وما قدمه لها من خلال موقعه كوزير للفلاحة والصيد البحري بالإضافة الى ما قدمه لها بصفته فاعلا جمعويا وفاعلا اقتصاديا مستثمرا ومقاولا مواطنا، كان همه الدفع بعجلة الاقتصاد وخلق الاشعاع والرهان على تأهيل في الانسان عوض توزيع الأكفان وترهيب رؤوس الأموال وشل حركة الاستثمار وتصفية الحسابات الضيقة والاقتصار على تنظيم حملات النظافة كما هو واقع الحال عند مدبري الشأن العام بالجهة من معتنقي مذهب بنكيران.

ولن نكون هنا في موقع الدفاع عن عزيز أخنوش ولن نحاول تجميع وجرد منجزاته الكثيرة بسوس في مختلف المجالات، لأن الكل يعلم بها ويقدرها، وأولهم مريدوا العدالة والتنمية، وإنها هم يحاولون عبثا تغليط الرأي العام والإساءة لشخص عزيز أخنوش لكن هيهات هيهات تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين “.