سليمان العمري – الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة CDT سوس ماسة

رغم اعتراف الجميع بالتدخل الناجح للاطر الطبية من جميع تخصصاتهم والأطر التمريضية بجميع تخصصاتهم والإداريين والأعوان والمسعفين وساءقوا سيارات الاسعاف وووو في حادثة أمسكروض الأليمة. وعوض أن تقدم والي جهة سوس ماسة تشكراتها لهؤلاء وعلى رأسهم المدير الجهوي للصحة اختارت طريق الهجوم والتهجم واختارت أن تهين المدير الجهوي للصحة وأمام كاميرات بعض المحسوبين على ولاية أكادير الذين يتباهون بهجومات الوالي على المسؤولين الكبار .

وإذا كنا نطالب هؤلاء المسؤولين بالاحترام المتبادل بينهم وبين جميع الموظفين التابعين لهم فإننا اليوم نقول للوالي المحترمة أن المشاكل لا تحل بهده الطريقة المهينة وأمام الملأ لأن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار ولأن التعامل يفرض عليك احترام الآخرين والاجتماع معهم في مكان مغلق في جو يسوده الاحترام المتبادل وبعد ذلك تفضلي بإعطاء تعليماتك بكل احترام .

وفي الميدان الصحي هناك مساطر يجب اتباعها في الإدارة، فالمدير الجهوي يصدر تعليماته كما تصدرينها وجميع المغاربة يخضعون لمساطر إدارية لكل حالة على حدة بما فيها حوادث السير تجند لها جميع الإمكانيات اتوماتيكيا لأن هناك لجنة اليقظة والكوارث.

وما تداولته كاميرات التابعة لولاية أكادير لتشويه صورة وسمعة من قاموا بأكثر من الواجب بدء من مكان الحادث مرورا باستقبالهم في قسم المستعجلات والتكفل بعدد كبير من المصابين وإرسال مجموعة من الأطر والممرضين ومسعفين وأطباء مع مصابين آخرين عبر البر والجو إلى المستشفى الجامعي بمراكش لم تظهره ولم تشهره كاميرات السوق عبر مواقعها.

وفي الأخير عوض أن تقدم السيد والي الجهة تشكراتها للأطر الطبية والتمريضية والإدارية فضلت إهانتهم في شخص مديرهم الجهوي لا لشيء إلا أن أحد المصابين وهو يظهر بحالة جيدة ولا يحتاج إلا لمتابعة علاجه وهو يمشي على رجليه.

لهذا فما قامت به السيدة الولي من إهانة نعيشه يوميا في مستشفيات وكنا نعتقد أننا سنلجأ إليها للحد من مثل هذه التصرفات وإذا بنا نهان من طرفها ..

الفقيه لترجنا براكتو دخل الجامع ببلغتو