..

أبرز يوسف علاكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم أن “النقابات التعليمية عملت على مناقشة تحفظات الأسرة التعليمية علاقة بالحركة الوطنية المعلنة نتائجها حديثا، موضحا أن وزارة التربية الوطنية أعلَنت نتائج الحركة دون إعلان المؤسسات التعليمية، ما خلَّف قلقا كبيرا لدى المشاركين في الحركات الإقليمية والجهوية”.

وأبرز المتحدث (في تصريح نقلته هسبريس) أن المسؤولين الوِزاريين أكَّدوا أن الطريقة التي تمت بها الحركة هذه السنة تسعى إلى تعزيز استقرار الأسرة التعليمية لضمان دخول مدرسي جيد، بالإضافة إلى توفير حصيص يبلغ 24 ألف منصب عبر عملية التعاقد، ما يرسخ نمط إلحاق موظفين تابِعين للأكاديميات الجهوية.

وأعرب علاّكوش عن رفض الجامعة الحُرة للتعليم هذا النمط، “إذ إن الأصل هو التوظيف القار المسبوق بالتَّكوين الأساسي، وفي حال انتفائِهما سيُشكل الأمر خطرا على استقرار التعليم وجودته”، موضحا أنه كان من الأجدر بوزارة التربية الوطنية أن تقوم بإعلان كل المناصب الشاغرة لسد الباب على كل تلاعب أو شكوك وضمانا لتكافؤ الفُرص.

وعن مُخرجات اللقاء، أبرز النقابي أن الوزارة عمَدت إلى طَمأنة النقابات ومعها الأسرة التعليمية، “إذ أكد المسؤولون أن المرحلة القادمة ستعمل على تبديد كل المخاوف الافتراضية، بناء على مستجدات ومعطيات وأرقام”، وفق تعبيره.