إبراهيم إد القاضي

في الحاجة إلى التربية على المواطنة … التربية على الاختلاف.. على الاعتراف ..على الإحساس بالانتماء… الاعتزاز بالمشترك و البحث عن الحلول والبدائل بدل الانسياق وراء خطابات التهويل و التأزيم و النكران…

مهما يكن المغرب عرف تحولات جدية في عدة مجالات اقتصادية واجتماعية وسياسية و أصبح له وضعه الاعتباري المحترم باعتراف كبريات الأمم ..

قد تكون هناك نواقص كثيرة وجب تداركها و هنا وجب تدخل الجهات و المقاطعات والأقاليم بإخراج تطلعات الساكنة للوجود و ضمان تكافؤ الفرص بين المناطق و إعطاء الأولوية للمناطق التي كانت إلى حين على هامش التنمية بمفهومها الواسع.

الصراع و المنافسة يجب أن تكون في ميكنزمات البناء و الحفاظ على المكتسبات و النضال المؤسساتي من أجل الرقي بالمجتمع المغربي ومتطلباته المستقبلية و ليس في هدم الأسس و تخوين المغاربة وتقسيمهم و نشر فكر النعرات ..

فبالوحدة والتضامن والتكافل و النظال المنظم المؤسساتي يمكن رفع رهان التنمية الاقتصادية المنشودة …

و ليس بالعودة لنقطة الصفر نحن بحاجة لفكر ينزرع الثقة بين المغاربة و يتفادى أسباب زرع الفتنة …

والتجارب التي مازالت تحصد نتائجها جل الدول العربية لدليل على أن الأهداف الاستراتيجية الكبرى هي تحطيم الأمم الصاعدة و استغلال ازماتها لتكون سوق جديدة تنتعش من الصراعات والأزمات و تكون مبررا لتدخل القوى الاستعمارية في أشكال أخرى مستجدة …