هشام أيت بوزيد (ما وراء تدوينة اعمو حول السيارة الفارهة لبواغضن)

مباشرة بعد الهجوم غير المسبوق لرواد الفيسبوك على رئيس جماعة تيزنيت بواغضن ابراهيم بعد اقتنائه لسيارة رباعية الدفع من نوع هيونداي تاكسون بثمن يناهز 40 مليون سنتيم مباشرة بعد تصريحه اللافت للنظر كون جماعة تيزنيت تعاني من قلة الموارد وبعد التقشف الغير مسبوق للسيد بواغضن في دعم انشطة الجمعيات وامتناعه عن دعم اخرى بدريعة “الميزانية لا تسمح” .. خرج الاستاذ اعمو بتدوينة يتبرأ فيها من قرار بواغضن القاضي باقتناء السيارة الفارهة من المالية العمومية للجماعة قائلا بان “لا الرئيس ولا الجماعة في حاجة الى هذه السيارة” ومؤكدا في نفس الوقت انه لم يكن يعلم بتاتا بهذا القرار متدرعا بكونه ليس عضوا في مكتب بوغضن..

لكن ما تناساه الاستاذ ان في مكتب بوغضن 3 نواب و كاتب المجلس من التقدم و الاشتراكية ومن رفاق الاستاذ اعمو..

من هنا يمكن ان نطرح تساؤلا غريبا شيئا ما ..

كيف هي العلاقة بين اعمو وباقي رفاقه بالمجلس..

وعن اي تنسيق يمكننا الحديث عنه في حين ما يغرد الاستاذ خارج السرب مؤكدا عدم معرفته باتخاذ اي قرار داخل المكتب..

وهل يمكن اعتبار اعمو ” مابقاش مسوق لمجلس تيزنيت وما يقع داخله”..

اسئلة وأخرى يمكن استنباطها من تدوينة الاستاذ اعمو ..

و ربما الاستاذ يعطينا الصورة العامة لطريقة تسيير مجلس بوغضن للشأن المحلي التزنيتي ..والذي يتسم بالعشوائية وبالقرارات الأحادية للبيجيدي .. او ان باقي مكونات الاغلبية لم تعد لديها القدرة على صناعة القرار داخل مكتب المجلس الجماعي لتيزنيت.. ؟؟