عن الفيدرالية (بيان)

اختلالات المرحلة التخييمية بتيزنيت

في فترة كل صيف ومع بداية العطلة المدرسية تعطي وزارة الشباب والرياضة انطلاقة البرنامج الوطني للتخييم والذي من المفروض أن يستفيد منه أطفال المملكة على حد سواء، لكن سوء تدبير هذا المجال من طرف البعض يجعل هذه الاستفادة أو استفادة شريحة واسعة دائما مهددة بالحرمان.

فمثلا المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة بتيزنيت استفادت هاته السنة بما مجموعه 700 منحة تغدية من طرف الوزارة الوصية وبالتالي نستنتج حسابيا أن المفروض هو استفادة 700 طفل من مخيمات الوزارة بالاقليم وبشكل مجاني.

لكن حسب تصريح بعض الآباء الذين سبق لهم تسجيل أبنائهم بالمخيم الحضري أكدوا أن المديرية فرضت ثمن المشاركة وحددته في مائة درهم للطفل مع العلم أن الوزارة أكدت غير ما مرة أن المراحل التخييمية خصوصا الحضرية والتي تشرف عليها المديريات الاقليمية بطريقة مباشرة تحت مظلة جمعية المخيمات الحضرية تكون بالمجان.

لذلك وبعد انتهاء المراحل التخييمية لهاته السنة كان لزاما تسليط الضوء على سوء تدبير المديرية الاقليمية بتيزنيت للفترة التخييمية:

اولا: من الناحية القانونية فإن المخيمات الحضرية التي تشرف عليها الوزارة لابد لها من أن تنظم باسم جمعية المخيمات الحضرية وهي الجمعية التي لم تؤسس نهائيا بتيزنيت مع العلم أن مخيم هاته السنة نظم باسمها وتوقع على جميع وثائق المخيم.

ثانيا : المعروف أن كل مرحلة تخييمية للمخيم للحضري تدوم عشرة أيام، لكن الملاحظ أن المراحل التخييمية الثلاث المنظمة بدار الشباب المقاومة عرفت تقليص في عدد الأيام عكس ما هو مصرح به بالوثائق، فالمرحلة الأولى كان المفروض فيها أن تبتدئ يوم 20 يوليوز وتنتهي يوم 29 من نفس الشهر، لكن المرحلة لم تبتدئ إلا يوم 21 الشيء الذي يدعو للتساؤل حول مآل منحة يوم 20 مع العلم أن عدد المشاركين في المرحلة هو 120 شخص بمنحة 15 درهم للفرد.

نفس الشيء تكرر في المرحلتين الثانية والثالثة حيث تقلصت المرحلة الثانية الى تسعة أيام واكتفت المرحلة الثالثة بثمانية أيام مع العلم أنه تم التصريح بعشرة أيام خلال كل مرحلة.

ثالثا : بالرجوع للمراحل الثلاث للمخيم الحضري ومع كل زيارة لفضاء دار الشباب يظهر للعيان الفرق الشاسع بين عدد الأطفال المصرح بهم بوثيقة رخصة القبول وبين العدد الحقيقي للأطفال داخل المخيم، فعلى سبيل المثال فقط وخلال المرحلة الثالثة يلاحظ في رخصة القبول المعلقة بصبورة المخيم أن حمولة المخيم هي 120 مستفيذ لكن مع حساب عدد الأطفال داخل المخيم نجده لا يتجاوز 74 طفل الشيء الذي يدفع للتساؤل حول مدى تجذر عقلية الاستعانة بظاهرة التلاعب بعدد عقود الازدياد والصور الفوتوغرافية للأطفال.

في الأخير ، من العيب والعار أن يتم فرض رسم 100 درهم لمشاركة الأطفال بالمخيم الحضري مع العلم أن الوزارة دعمت منح التغذية بالإضافة الى الاستفادة من دعم جماعة تيزنيت البالغ 5000 درهم.

وجدير بالذكر أيضا أن المخيم القار المنظم بجماعة أربعاء الساحل بدوره عرف خروقات تنظيمية أدت إلى احتجاج العديد من الأسر التي لم تجد بدا من ارجاع فلذات أكبادها بعد معاناتها في جانب التغذية.

عن فيدرالية تماگيت للجمعيات بتيزنيت