سعيد م.

كادت حافلة للنقل الحضري، صبيحة اليوم بمدينة سيدي ان تتسبب في كارثة حقيقية، فبمجرد نزولها من شارع الحرية المعروف بانحذاره الشديد، فقد سائقها السيطرة على الآلية، ولم يكن أمامه سوى التوجه نحو سور المدينة العتيق الذي يعود تاريخه إلى عهد الاستعمار الإسباني.

وتم تجديده وترميمه مؤخرا ليصطدم به، مخلفا خسائر مادية في مقدمة الحافلة دون تسجيل خسائر في الأرواح لكون الناقلة كانت فارغة من الركاب.

وافادت مصادر من المدينة، في اتصال هاتفي، بأن الشركة التي تدبر قطاع النقل الحضري بهذه المدينة تتوفر على أسطول جد مهترئ ويعود تاريخ اقتناء حافلاته الى ثمانينيات القرن الماضي.

وتوفر اليوم الشركة ثلالة حافلات، الأولى تربط مركز المدينة بحي كولومينا، والثانية تربط مركز المدينة بحي تمحروشت، والثالثة عبارة عن خط موسمي تربط المركز بالتكوين المهني.