..

أثار تماطل مصالح مديرية الشبيبة والرياضة بـتيزنيت لـتنظيم صبحية أطفال مجانية من طرف جمعية محلية ناشطة (أثار) مدى قانونية “كراء” قاعة العروض دار الشباب قصد تقديم عروض “بالمقابل” لـشركات تنشيط خاصة قادمة من خارج نفوذ الإقليم في ظل غياب أي إطار قانوني ينظم هاته العملية.

وأثار عدد من المهتمين مسألة المعايير المعتمدة للاستفادة من استغلال القاعة والتماطل الذي تقابل به، على سبيل المثال، طلب تقدّمت به جمعية محلية لتقديم عرض تنشيطي مجاني يستفيد منه أطفال المدينة في مقابل تمكين شركات تنشيط خاصة من خارج المدينة من استغلال القاعة وهو الأمر الذي حرم أطفال المدينة من صبحية ترفيهية مجانية.

وقد عبّر عدد من الآباء والأمهات، اللواتي قصدن دار الشباب لمتابعة العرض الترفيهي لإحدى شركات التنشيط الخاصة (القادمة من مدينة أكادير)، (عبّرن) عن تذمرههم وسخطهم بسبب الثمن الذي حدده المنظمون فضلاََ على مطالبتهم بأداء الآباء والأمهات لثمن دخول يعادل ثمن دخول الأطفال في حال رغبوا بمرافقتهم إلى داخل القاعة التي احتضنت العرض.

وكتبت إحدى السيدات، في تدوينة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي، تعليقا على الموضوع