تيزنيت 37 – عبد الله أكناو

يبدو أن في تيزنيت من يريد أن “يتبجّح” (غير هكّاك وصافي) فبعد أن هدّد مستشارون جماعيون من الأغلبية في مجلس المدينة بالاحتجاج ضد تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي لـ”يَغْبَرُوا” (أي لم يظهر لهم أثر) بعد “وعيدهم” في حملات السلطة المحلية، ها هم مجددا (ونقصد المتبجّحين دائماََ الذين “غَبَرُوا”) يغيبون عن أشغال اليوم الدراسي حول موضوع “الرياضة بتيزنيت  الواقع و الآفاق” الذي لم يأت، بطبيعة الحال، إلا تنفيذا لتوصية مجلس جماعة تيزنيت خلال دورته الإستثنائية المنعقدة خلال شهر يوليوز 2017 وليس تنفيذا لـ”رغبة أحدهم”.

فباسثناء أعضاء لائحة الأحرار (الشيخ بلا، إد القاضي ومطيع) إلى جانب نائب رئيس المجلس (القصطلني)، الذي حضر لتلاوة كلمة المجلس بالنيابة، وإديعز (عن لائحة الأصالة والمعاصرة) لم يظهر أثرُُ لباقي أعضاء المجلس (وخاصة من أعضاء الأغلبية) الذين أدلوا بدلوهم كثيرا وهم يناقشون، في إحدى دورات المجلس، نقطة واقع الرياضة بالمدينة، والأدهى من ذلك أن “شحال من واحد كان خصّو يجي وما جاش وهوما اللِّي بْقَاو كراسيهم خاويين واخا الناس دارو بـحسابهوم” .. المهم “الغايب حجتو معاه”.

فأين الذين يتبجَّحون بـدعم الرياضة وحمل هم الرياضة .. أين هم من واقع الرياضة بالمدينة ؟

والله حتَّى مجرد سؤال .. أَوَا دِيرُو فيها ثاني من “القبّة حبّة” !!