تيزنيت 37

انتقد الحسين بن السائح، رئيس جماعة تيزنيت وعضو مجلس جهة سوس ماسة، غياب التنسيق بين أعضاء المجلس الممثلين لإقليم تيزنيت.

وقال ابن السائح “أعضاء المجلس الجهوي الذين ينتمون إلى إقليم تيزنيت تبين بأنه لا يوجد أي تنسيق فيما بينهم إلا القليل وتدخلاتهم مدونة في محاضر الدورات فمنهم من يكثر في المدح بتسلط لسانه ومنهم من لم يتدخل مند انتخابه ومنهم ومنهم..”

وأضاف المتحدث “ميزانية الجهة لم يبرمج منها إلا ما هو في إطار شراكات والباقي حدد مجال صرفه لكن حصة كل إقليم لم تحدد وما زال في بدايته”.

وتابع “حصة الأسد استفاد منها ما يسمونه بأكادير الكبير، يعني من بورصة البواكر إلى أيت ملول والمطار ثم عمالة إنزكان والدراركة وأكادير إلى حدود تغزوت والباقي هناك طاطا بعدها الأقاليم الأخرى وهناك استفادة بعض الجماعات المحسوبة على بعض الأحزاب وبعضها شبه مقصية”.

وختم ابن السائح “لكن كيفما كان الحال نتمنى خيرا لأنه مازالت هناك بعض الضمائر الحية”.

يشار إلى أن جدول أعمال دورة مجلس جهة سوس ماسة تضمن 36 نقطة غابت عنها أي نقطة تتعلق بإقليم تيزنيت.