بعد حادثة العثور على أعمال سحر بمقبرة سيدي عبد الرحمن بتيزنيت، عادت أعمال الشعوذة لتظهر من جديد بالمدينة بعدما جرى العثور على قطة صغيرة ملفوفة داخل كيس بلاستيكي وقد خيط فمها.

وقال شهود بأن القطة، التي عُثر عليها في حالة مزرية كادت تزهق روحها، وُجدت بمنطقة بوييغد بالمدينة العتيقة لتيزنيت، أمس السبت، مخيطة الفم وبداخله حجاب (حرز) مكتوب بخط “فقيه” وذلك بعدما قام مواطنون بفك الخيط واستخراجه.

وتنضاف النازلة إلى نازلة ما بات يعرف  بقط مشعوذة سلا الذي فر مرعوبا من بيت مشعوذة دخلت في شنآن مع بعض أبناء حي وادي الذهب حيث وجدوه على سطح أحد المنازل القريبة وهو في حالة صحية ونفسية يُرثى لها، بعدما تمت خياطة فمه وبداخله صورة شاب قيل إنه يعمل دركيا بالحي ذاته.