علم موقع تيزنيت 37 أن القطة، التي وجدت أمس وسط تيزنيت وقد خيط فمها لغرض السحر والشعوذة، قد لقيت حتفها بعدما بقيت بدون علاج لتزامن وقت العثور عليها مع عطلة عيد الاستقلال ونهاية الأسبوع.

ووفقا لمعطيات توفرت للموقع فإن القطة وجدت في حالة يرثى لها حيث بقيت لمدة، لم يتم تحديدها بالضبط، بدون أكل أو شرب ودون أن يتم مداواة جروحها وترميم ما تضرر من جسدها خاصة أنه كان ممنوعا من الأكل لأيام بسبب فمه المغلق بخياطة محكمة، وذلك تنفيذا لوصفة سحرية من “مشعوذ (ة)” فيما قالت روايات بأنه قد تم فك السحر الذي وجد داخل فم القطة.

وكان نشطاء فيسبوكيون قد تحركوا بحثا عن القطة التي جرى العثور عليها، السبت الماضي، ملفوفة داخل كيس بلاستيكي وقد خيط فمها.

وقال شهود بأن القطة، التي عُثر عليها في حالة مزرية كادت تزهق روحها، وُجدت بمنطقة بوييغد بالمدينة العتيقة لتيزنيت مخيطة الفم وبداخله حجاب (حرز) مكتوب بخط “فقيه” وذلك بعدما قام مواطنون بفك الخيط واستخراجه.

وتنضاف النازلة إلى نازلة ما بات يعرف  بقط مشعوذة سلا الذي فر مرعوبا من بيت مشعوذة دخلت في شنآن مع بعض أبناء حي وادي الذهب حيث وجدوه على سطح أحد المنازل القريبة وهو في حالة صحية ونفسية يُرثى لها، بعدما تمت خياطة فمه وبداخله صورة شاب قيل إنه يعمل دركيا بالحي ذاته.

(الصورة من الأرشيف)