عزلت المصالح المركزية لوزارة الداخلية العديد من أعوان السلطة (شيوخ و مقدمين) في العديد من الأقاليم و العمالات بناءً على خروقات ارتكبوها وصفت بالخطيرة و تغاضيهم و تشجيعهم على البناء العشوائي بتواطؤ مع قياد و باشوات أطيح بهم في الزلزال الثاني الذي هز وزارة الداخلية.

و لم ينج أعوان السلطة من الزلازل العنيفة التي ضربت العديد من المسؤولين وحددت مصادر “الصباح” عدد المطاح بهم من شيوخ و مقدمين بنحو 100 عون سلطة أغلبهم يشتغلون في مدن صغيرة و جماعات قروية و فيهم من تم عزله و توقيفه ليس بناءً على التجاوزات و الخروقات المكشوفة و لكن بناءً على انخراطه في احتجاجات و تنظيم وقفات تماماً كما حدث في إقليم الفقيه بنصالح نهاية الأسبوع الماضي عندما دخل 6 أعوان سلطة في اعتصام أمام بلدية سوق السبت رافعين العلم الوطني.

و لم تتقبل المصالح المركزية لوزارة الداخلية أن يخوض أعوان السلطة وقفة احتجاجية الخميس الماضي احتجاجاً على عدم استفادتهم من بقع أرضية الأمر الذي جعل عامل عمالة الفقيه بنصالح يرفع تقريراً مفصلاً و شاملاً حول طبيعة الوقفة و من شارك فيها و الشعارات التي رفعت فيها من قبل أعوان السلطة الست الذين انتفضوا ضد الوزارة.