أنهى المجلس الإقليمي لـتيزنيت مداولاته بدراسته وضعية التزود بالماء الشروب بالإقليم، صباح اليوم الاثنين، في جلسة خاصة لم تتعدَّ المناقشة بشأنها ساعة ونصف بحضور عامل الإقليم وأعضاء المجلس والمصالح الخارجية وممثل وكالة الحوض المائي لـسوس ماسة والمدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء والكهرباء – قطاع الماء – وصادق على التوصيات التي خرجت بها اللجنة المكلفة بإعداد التراب والموارد الطبيعية والبيئة.

وجاءت التوصيات التي تضمنها تقرير اللجنة المذكورة

  • رفع ملتمس إلى رئاسة الحكومة لاجل تعبئة الموارد المائية اللازمة لتزويد دواوير الجماعات التابعة لدائرة انزي بالماء الشروب
  • خلق إطار إقليمي لتنسيق التدخلات بهدف تحقيق التكامل بين مختلف المتدخلين لضمان معالجة شمولية وتتبع وضعية تزويد ساكنة الإقليم بهذه المادة الحيوية
  • التعجيل بتنفيذ أشغال محطة تحلية مياه البحر بإقليم تيزنيت
  • العمل على برمجة أثقاب استكشافية عميقة خاصة بالمناطق الجبلية لأجل تعزيز الموارد المائية الجوفية بالإقليم
  • اقتناء مزيد من الشاحنات الصهريجية لفائدة الجماعات التابعة لإقليم تيزنيت
  • التعجيل بتفعيل مختلف التوصيات التي وافق عليها المجلس المتعلقة بتوفير الماء الشروب بالإقليم خلال دورة شتنبر 2016
  • رفع ملتمس إلى السلطات المختصة قصد استفادة الإقليم من مياه سد يوسف بن تاشفين لأغراض فلاحية

وقال عمر إد بوبريك، نائب رئيس المجلس الإقليمي الذي ترأس الجلسة، بأن تخصيص هذه الجلسة لدراسة وضعية التزود بالماء الصالح للشرب بالإقليم يأتي تفاعلا مع حاجيات الساكنة وانشغالاتها. وذكّر النائب الأول لرئيس المجلس بمجهودات هذا الأخير في مجال تزويد العالم القروي بالماء الشروب بالإشارة إلى الوضعية الحالية لتزويد دواوير الإقليم بهذه المادة الحيوية والتي بلغت 894 دوارا بنسبة تزويد لامست 70 في المائة من مجموع دواوير الإقليم البالغة 1273 دوارا.