دقّ ممثل وكالة الحوض المائي لـسوس ماسة ناقوس الخطر بخصوص المنظومة المائيى بإقليم تيزنيت واصفا إياها بـ”الهشة” في ظل وجود معيقات طبيعية وجيولوجية وبشرية تحدّ من الموادر المائية وخاصة الماء الصالح للشرب.

وقال حمزة الحمري، إطار بوكالة الحوض المائي لـسوس، في كلمة له ممثلا للوكالة ضمن أشغال الجلسة الأولى من الدورة العادية يناير 2018 للمجلس الإقليمي لـتيزنيت، بأن ورادات سد يوسف بن تاشفين لم تتجاوز مليون متر مكعب.

وأضاف المتحدث أن الموارد المائية بالإقليم جد محدودة وتعتمد أساسا على طبقة جوفية في السهل وشقوق مائية في الجبل لا توفر إلا كميات قليلة مع تأثرها الدائم بتوالي سنوات الجفاف وهو الامر الذي جعل من المنظومة المائية “منظومة هشة”.

وتابع الإطار بالوكالة أن أمام الإقليم عمليتان أساسيتان تشكلان الحل الذي خرج بهما المخطط المديري وهما “تزويد المنطقة الجبلية بالإقليم انطلاقا من سد يوسف بن تاشفين والمنطقة الساحلية انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر” وهي المحطة التي لم يكتب لها الخروج إلى حيز الوجود بعدُ.

وختم المسؤول نفسه بان المشكل سيبقى مطروحا دائما وبحدّة حتى لو كانت هناك تساقطات مطرية، مشيرا إلى أن البرامج التي كانت تسطّر على المدى العيد والمنوسط بات من اللازم التعجيل بتنفيذها في المدى القريب وإنجاز دراسات بهذا الخصوص.