اهتزت مدينة سيدي بنور يوم الإثنين الماضي على وقع خبر انتحار فتاة تدرس في السنة الأولى ثانوي بعدما تناولت قرصا من الأقراص السامة لسم الفئران.

وتعود خيوط الواقعة حسب مصادر محلية، إلى علاقة مشبوهة بين الضحية ”الفتاة” وأحد شباب المنطقة الذي أرسلت له صورا خليعة لها سقطت بالخطأ في يد صديقه الذي استغل الوضع وبدأ بابتزاز الفتاة المراهقة بعد احتفاظه بالصور، وبلغ به الأمر إلى مقايضتها بأشياء ثمينة كانت تمتلكها مقابل مسح الصور من الهاتف النقال.

وبعد استنفاذ الفتاة التي قيل إنها كانت تلميذة مجتهدة و متفوقة في دراستها ، (استنفاذها) كل الحلول الممكنة مع المبتز؛ بلغ بها الأمر إلى اختيار وضع حد لحياتها تجنبا للحرج مع عائلتها.

ويشار إلى أن رجال الدرك بمدينة سيدي بنور قد ألقوا القبض على الشابين صباح اليوم بعد أن اكتشف أمرهما من طرف صديقة الضحية.