عقدت مكونات الأغلبية بـمجلس جماعة تيزنيت، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، اجتماعا يمكن وصفه بأنه “محطة للمراجعة وتصحيح المسار” الذي يسير في اتجاهه وضع المدينة منذ تولي المجلس الحالي شؤون تسيير وتدبير الشأن المحلي.

ووفق المعطيات التي توفرت لـموقع تيزنيت 37 فإن اللقاء ناقش مجموعة من القضايا التي لها صلة وضع الجماعة خاصة في ظل توالي الأحكام القضائية والعلاقة بين مكونات الأغلبية فضلا على مناقشة مشاريع برنامج عمل الجماعة 2017 – 2022 فيما كانت نقطة الباعة الجائلين وتحرير الملك العمومي أبرز النقط الحادة التي استأثرت بالاهتمام والنقاش الأمر الذي دفع بـزيارة غلى شارع سيدي عبد الرحمن (إكي واسيف) مباشرة بعد انتهاء الاجتماع.

وتفيد المعطيات نفسها أن ما تثيره ظاهرة الباعة الجائلين من مشاكل “جعلت من الوضع بالمدينة أمرا لا يطاق” ومن بينها ما يخلفه من أزمة كساد بالسوق الأسبوعي وعرقلة لحركة السير والجولان بعدد من شوارع المدينة فضلا عن أثره السلبي على التجارة المنظمة، تشير المعطيات المتوفّرة، التي أضافت بأن “السلطة تتعامل بغض الطرف عن الموضوع فيما الجماعة قدمت مقترحات لتتبيث الباعة الجائلين بالسوق لكن هاته الفئة رفضت الأمر وتمسَّكت باحتلال الساحات والملك العمومي وهو الامر الذي أدى إلى استفحال الظاهرة التي تتسبب في خدش جمالية المدينة وباعتبارها سبب لعديد من مشاكل النظافة بالمدينة.

“وإذا كانت الأغلبية تعترف بوجود اختلافات وخلافات بين مكوناتها من حين لآخر فإنها تؤكد على انسجامها رغم الإكراهات كما تؤكد عزمها على تعزيز العلاقات بينها والدفع بـجعل العمل المشترك ونهج المقاربة التشاركية في التدبير  سبيلا لـخدمة الصالح العام بالمدينة”، تورد المعطيات التي لفتت الانتباه إلى أن ما أثير في الاجتماع سيكون موضوع بيان وبلاغ إلى الرأي العام المحلي.