مرت سنين وأشهر على آخر بيان أصدره مكتب المجلس الجماعي لـتيزنيت والذي كان بتاريخ 26 نونبر 2015 وفعلا فقد تبعته بيانات وبلاغات توضيحية أخرى لكنها كانت باسم الجماعة دون أن يكون لمكتبها دور رئيسي وأساسي في صياغتها.

ولا شكّ أن مياها كثيرة جرت تحت السطح منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا الذي استجمعت فيه “الجماعة المنهوكة” قواها وعقدت اجتماعا (طبعا سبقته اجتماعات أخرى) لمكتبها بقيادة حزب العدالة والتنمية في شخص رئيس المجلس ابراهيم بوغضن، ومشاركة كل من حزبي التقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار.

وإذا كانت جماعة تيزنيت تستعد هذه الأيام لإصدار “بلاغ بيان” توضح فيه عددا من القضايا التي تداولها الرأي العام المحلي والتي أثيرت أيضا في اجتماع عقدته الأغلبية، بحر هذا الأسبوع المنتهي، فإن السؤال الذي سيطرح نفسه بحدة هو “ما الذي تغيّر منذ آخر بيان لـمكتب المجلس الجماعي (وليس للجماعة) إلى يومنا هذا ؟”.

سؤال سيجيب عنه “البيان البلاغ” وفي انتظار ذلك، تجدر الإشارة إلى التذكير بـما جاء في بيان المكتب لاجتماع 26 نونبر 2015

نص البيان

على إثر الإجتماع الدوري لمكتب المجلس الجماعي لمدينة تيزنيت، يوم 26 نونبر 2015، و بعد استعراض المكتب لمختلف المواضيع و القضايا و الأشغال التي ترتبط بالتسيير اليومي لشؤون المدينة و عمل المرفق الجماعي، و في كل المجالات، من التعمير إلى أشغال المدينة و الشؤون الإجتماعية و الثقافية و الرياضية و البيئية، وفي ختام أشغال المكتب، أصدر بيانا هذه أهم عناصره :

1- إن المجلس الجماعي للمدينة يثمن عاليا انخراط سكان المدينة واستجابتهم و مشاركتهم و دعمهم لحملة النظافة التي انطلقت يوم 14 نونبر 2015 و التي ستستمر إلى غاية 24 دجنبر 2015. و إذ يقدر هذه الروح التضامنية و هذا الحماس، فإنه يجدد استعداد الجماعة لبذل مزيد من الجهود حتى يتم تحقيق شعارها الدائم : تيزنيت مدينة صديقة للبيئة.

2- المجلس الجماعي لتيزنيت ينوه بالعمل الدائم و الدعم المستمر للسلطات الإقليمية و المحلية و الأمنية، سواء تعلق الأمر بالعمل اليومي للجماعة أو بالدفع بالمدينة قدما إلى الأمام في مسارها التنموي.

3- إن المجلس الجماعي للمدينة ممتن للمجتمع المدني في أدواره و مشاركاته واقتراحاته التي يعتبرها جزءا أساسيا في ترسيخ الديمقراطية التشاركية، وعنصرا هاما في تنشيط المدينة و نمائها.

4- إن المجلس الجماعي لتيزنيت، يستنكر بشدة كل العمليات الإرهابية وكل مظاهر العنف الهمجي و القتل الوحشي التي أدت إلى سقوط أرواح أبرياء في كل من فرنسا و مالي و تونس و غيرها من دول العالم، و إذ يندد بهذه الأعمال الإجرامية الدنيئة، يؤكد أن الإسلام السمح براء من هذه الأفعال الوحشية.

5- و أخيرا، إن مكتب المجلس، و هو يستعرض أوراش المدينة و فضاءاتها يشيد بجهود موظفي الجماعة من إداريين و تقنيين و عمال و مياومين، داعيا الجميع لمزيد من التعاون و الإبداع للنهوض بهذه المدينة الغالية.

رئيس الجماعة
إبراهيم بوغضن