علم موقع تيزنيت 37 أن المهلة التي حددتها السلطة الإقليمية لوضع الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة أنزي ستنتهي منتصف ليل اليوم الاثنين وذلك إثر استقالة رئيس المجلس ابراهيم بوسوسان قبل أسابيع.

ووفقا لما علمه الموقع فإن ثلاثة أسماء من أعضاء المجلس ينتظر أن تكون قد وضعت ترشيحاتها لرئاسة المجلس ويتعلق الأمر بكل من ابراهيم لشكر، عن حزب الاستقلال، ومحمد بوقدون، عن حزب العدالة والتنمية، ثم بوجمعة بني، عن حزب التجمع الوطني للأحرار والذي يبدو أنه الأوفر حظا للفوز برئاسة الجماعة في ظل توفر حزبه على أغلبية مقاعد الجماعة (10 مقاعد) فيما يتوفر التقدم والاشتراكية على 5 مقاعد والعدالة والتنمية والاستقلال على مقعد واحد لكل منهما.

(تحديث)

وارتباطها بالموضوع ذاته، نفى مستشار العدالة والتنمية، محمد بوقدون، أن يكون قد وضع ترشيحه لرئاسة المجلس دون تأكيد أو نفي إمكانية إقدامه على ذلك في غضون الساعات القليلة المتبقية.

وينتظر أن تدعو السلطة الإقليمية، بعد انصرام الأجل القانوني الذي حدد في خمسة أيام (من 8 إلى 12 فبراير الجاري)، إلى عقد جلسة لانتخاب رئيس جديد للمجلس.

يشار إلى أن إبراهيم بوسوسان كان قد وضع استقالته من رئاسة المجلس لدى السلطة الإقليمية قبل أسابيع وأرجع خطوته المفاجئة لالتزامات وظروف شخصية دون أن تفلح تدخلات حزبية في ثنيه عن ذلك.