خرجت الأغلبية المسيرة لجماعة تيزنيت، أمس الاثنين، ببيان إلى الرأي العام المحلي وذلك في إطار لقاءاتها التشاورية الرامية إلى تتبع ومواكبة وتجويد العمل الجماعي المشترك غير أنه جاء بصيغة ” أكبر من مطالب جمعية مهنية وأصغر من رهانات جماعة ترابية” بعدما اعتبر مشكل الباعة الجائلين أولوية سابقة على باقي القضايا التي لم تثر بنفس الحدة التي أثير بها هذا الموضوع في البيان سالف الذكر.

وعلى الرغم من تطرقه لتعزيز آليات الإنسجام لإنجاح جميع المشاريع والبرامج المسطرة والرقي بخدمات المرفق العام إلى جانب تحديث الإدارة الجماعية وتأهيل الموارد البشرية وتشجيع مبادرات التشغيل الذاتي وتفعيل جميع قرارات المجلس التي هي من صميم ما يجب أن يكون، فإن البيان سكت عن قضايا أخرى من قبيل تردي خدمات النظافة ومشاكل الإنارة العمومية واحتباس التعمير وأوراشه وضعف التواصل وتذمر النسيج الجمعوي.

وبالمقابل، فقد أعلن البيان المعركة على الباعة الجائلين فحمّل المسؤولية للسلطات المحلية وجعلها معنية أيضا بملف الباعة الجائلين، وهو ما سيجعل منه واجهة صراع بين الجماعة والسلطات الإقليمية والأمنية في تحديد المسؤوليات.

وإلى أن يصدر بيان جديد فإن المتتبعين يترقبون ما سيؤول إليه الوضع وما إذا كانت هناك إجراءات عملية تقطع الشك باليقين للمضي قدما بالمدينة نحو الأفضل !!!