كشف المخرج المغربي أنور المير عن نقطة ضعفه في الساحة الفنية، قائلا انه “بارد بزاف” ما يجعله “لايعير الاهتمام لكثرة القيل والقال، وماينسج في الساحة الفنية يوميا من أخبار أكثرها مشاكل بين الفنانين ،أغلبها ناتج عن  التصريحات والتصريحات المضادة”.

وأضاف المير خلال استضافته على القناة الالكترونية press24.ma بأنه لا يكن الحقد لأحد، ولاينافس مخرجا معينا من جيل الشباب عكس مايتم الترويج له في بعض المنابر الاعلامية ، وخاصة وأنه في مسيرته الفنية استطاع أن يحضى  بثقة نجوم كبار واخرج لهم كليبات غنائية نالت شهرة كبيرة، وعلى رأس القائمة سعد المجرد دنيا باطمة عبد الرحيم الصويري محمد رضا، و لمياء الزايدي وآخرون”.

ولإنجاح أعماله يضيف “أعتمد في إخراج أعمالي على جودة الصورة والخروج بكليبات غنائية بطاقم مغربي 100% “

وبخصوص  “البوز/الحدث”، يقول  “المغاربة فهموا هذا المصطلح خطأ، فالبوز ليس هو أن تتعرى وتخرج للساحة بتصريحات نارية وكلام نابي، فألفنان بتلك الطريقة فقط يصبح أضحوكة المجالس، والبوز الحقيقي هو ان تنتج عملا فنيا وتعود إلى منزلك وتدع الجمهور والمغاربة يتحدثون عنك في غيابك “

وعن سبب فشل أغنيته الاخيرة مع الفنان عبد الرحيم الصويري، فاكتفى المير بقوله بأن الاذواق تختلف، والانتاجات تخضع لمنطق الساحة وتقييم الجمهور الذي من حقه قبول أو رفض أي انتاج ،الذي  لايمكن الحسم فيه بطريقة سريعة  “ليس بالضرورة أن تعجب الأغنية الجميع ، ربما الستيل لم يرقهم، لقد حاولنا تمرير رسالة مهمة وهي أن الدين هو معاملة “

وعن ظاهرة  شراء الفنانين للمشاهدات في مواقع التواصل الاجتماعي،  يقول المير” هذه خدمة يقدمها الفايسبوك واليوتوب، وهي بديل للاشهار ، فالفنان يعمل على أداء مبلغ مالي لهذه الشركات قصد الترويج لعمله الفني وهذا من حقه”.