تيزنيت 37

قال سليمان العمري، علاقة بالأطفال المتخلى عنهم والمتواجدين بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول في تيزنيت، بأنه “سبق وأن نبهنا إلى خطورة تواجدهم بقسم طب الأطفال الذي يرقد به أطفال مرضى ومنهم من يعاني من أمراض معدية مثل المينانجيت وغيرها والذين يتطلب علاجهم العزلة على الأطفال المرضى الآخرين وما بالك بالأطفال المتخلى عنهم والذين يتمتعون بصحة جيدة”.

وأضاف الناشط النقابي والإطار التمريضي بالمستشفى ذاته، بأن ” تواجد الأطفال المتخلى عنهم بقسم طب الأطفال وفي المستشفى ككل خطأ كان من المفروض على مسؤولي الصحة رفضه “.

وزاد “ولكن في غياب هذه الجمعيات التي تتحدثون عنها اليوم، والتي لا نعرف عنها أي شيء، تدخلت السلطة آنذاك لتجد لهم مكانا محترما يقيهم من التشرد وبعد أن حاولت السلطة أن تجد لهم مكانا في دار الطالب “الخيرية”ولم تتمكن وحاولت مع مندوبية التعاون الوطني بدون جدوى وحاولت في أماكن أخرى”.

ومضى المتحدث، في تدوينة فايسبوكية، قائلاً بأن عامل الإقليم آنذاك تدخل “بحضور الوكيل والمنتخبين والبرلمانيين ووو للضغط على مسؤولي المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول وعلى المندوبية كي يحتضنوا هؤلاء الأطفال المتخلى عنهم مؤقتا حتى يجدوا لهم مكانا آمنا وقبلوا بالأمر الواقع رغم علمهم بخطورة تواجدهم بين المرضى”.

وأوضح العمري بأن “ما يجب أن يعلمه الجميع أن المركز الاستشفائي الإقليمي لايملك ميزانية لهؤلاء الأطفال من مأكل وملبس وحليب وتغطية وووو ورغم ذلك يساهم بطرق أخرى لحمايتهم مع المحسنين والمحسنات وما أكثرهم الذين يقومون بالواجب في غياب تام للجمعيات التي تتحدثون عنها حتى تأسست جمعية أصدقاء المستشفى والتي تكلفت بجل المصاريف مع المحسنين بتنسيق مع المستشفى”.

وكشف الناشط النقابي مدوّناً “والآن كما تعلمون مابقا قد ما فات أيها المحسنون وأيها الغيورون على هؤلاء الأطفال وعلى حالتهم .. الآن وبفضل المحسنين والسلطات المحلية والمجالس المنتخبة وبفضل جمعية أصدقاء المستشفى بُني مقر وسط المدينة وفي مكان في المستوى سيحفظ كرامة هولاء الأطفال وسيحتضنهم”.

وختم العمري بأن المطلوب الآن هو “أن نشكر كل من ساهم في احتضانهم للفترة المسابقة وأن نذهب جميعا أمام المقر الجديد كذلك، لا للاحتجاج، بل لنحتفل بافتتاحه وأن نشكر كل من ساهم في بنائه وتجهيزه”.