ووري الثرى جثمان ابراهيم ب.، يوم أمس السادس عشر من فبراير بعد صلاة الجمعة، في جنازة مهيبة حضرها عدد كبير من المشيعين والمودعين إلى مثواه الاخير.

ويأتي هذا الدفن، تؤكد العائلة في بيان تحت رقم البيان 4، إكراما للميت وتبعا للدين الحنيف، في الوقت الذي لازال فيه الجناة أحرارا طلقاء متحدين العدالة واجهزتها.

قد أعلنت العائلة للرأي العام مايلي:

  • تأكيدنا أنه لن يهنأ لنا بال، حتى يتم تقديم المتورطين في العمل الاجرامي الذي راح ضحيته ابننا؛
  • مطالبتنا الاجهزة الامنية والقضائية بالقيام بواجبها الامني والقضائي عبر التعجيل باعتقال الجناة؛
  • عزمنا الصمود والثبات حتى أخر رمق من أجل إظهار الحقيقة وكشف المعتدين؛
  • تأكيدنا أن دفن إبننا المغدور لا يعني التنازل عن حقه ولو قيد أنملة؛
  • دعوتنا كافة المنابر الاعلامية والحقوقية مزيد من التعاون من أجل تبيان الحقيقة.