أَثار اسم أحد رجال السياسة والأعمال، الذي يدعى مصطفى مشارك، لغطا قويا لدى الرأي العام الرياضي المحلي والأوساط الداخلية لنادي الرجاء البيضاوي، مع تداول صورة تجمعه بسعيد حسبان، رئيس النادي “الأخضر”، وفتح باب التأويلات لنية البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار التقدّم لتسيير الرجاء في المرحلة المقبلة، في الوقت الذي لم ينف ولم يؤكّد فيه الأخير صحة ما يروج.

في اتصال مع “هسبورت”، أكّد مصطفى مشارك أن اسمه تم تداوله في أكثر من مرّة، لاسيما بعد اجتماعه أخيرا مع الرئيس سعيد حسبان، لكنه لا يفكّر حاليا في قيادة أو رئاسة الرجاء وأن انشغاله بموضوع الفريق “الأخضر” لا يعدو أن يكون في صلب غيرته على كرة القدم المغربية، مردفا “اهتمامنا حاليا منصب على الشق المتعلّق بإيجاد مكمن الداء وبتسوية المشاكل التي ترافق الرجاء وتلطخ الصورة العامة للكرة المغربية، خاصة في ظل ما رافقها من أحداث أخيرا”.

وعلى الرّغم من تحفّظه في الخوض في تفاصيل تقدّمه “بروفايل” مقبل على رئاسة الرجاء، خاصة في ظل شبه إجماع منخرطي النادي “الأخضر” على شخص مصطفى مشارك، لا على مستوى الموالين للرئيس الحالي ولا حتى في صفوف أطراف المعارضة، إلا أن برلماني الـRNI يملك تصوّرا واضحا للآفاق المستقبلية للرجاء، حيث تابع حديثه للجريدة، قائلا “بالنسبة إلى تسليم الرجاء لرئيس ما، فالأخير يجب أن تتوفّر فيه شروط الكفاءة والاستعداد المادي والمعنوي، في أفق تجاوز الصراعات التي ترخي بظلالها سلبا على الصورة العامة للكرة المغربية ونحن مرشحين لتنظيم مونديال 2026”.

جدير بالذكر أن مصطفى مشارك، ابن جماعة “إيضر” في إقليم سيدي إفني، نائب برلماني ينتمي إلى نفس الحزب الذي يشغل محمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء، عضوية في مكتبه السياسي، ويعد أحد الوجوه السياسية الشابة المعروفة، يرأس اﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟصغرى والمتوسطة ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ وﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﺍلصغرى ﻭﺍﻟمتوسطة في فدراليات ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ نشاطه في المجال الصحي، حيث يشغل مهام كاتب عام لمؤسسة تهتم بمعالجة ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍلكلوي.