خرج الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأولاد جرار ليدلي بدلوه في موضوع إحداث نواة جامعية بالإقليم وقال “نعم أنا ضد جامعة في تيزنيت”.

وأضاف محمد السيك، جوابا على سؤال للموقع، بأن “على الفاعلين تحديد وضبط المفاهيم بعيدا عن المزايدات، الموضوع أعتقد يتعلق بكلية تابعة لجامعة ابن زهر وليس بجامعة”.

وعلّل مسؤول الحزب الذي يرأس جماعة تيزنيت ويشارك في تسيير وتدبير شؤون الإقليم عبر مؤسسة المجلس الإقليمي، بأن “المؤسسات الفرعية بالمدن الصغيرة لا تتيح للطالب إمكانية عيش حياة جامعية متكاملة بكل مقوماتها، حياة جامعية تمكنه من تأكيد استقلاليته عن الأسر وتجعله يساهم في بناء شخصيته بكل أبعادها الفكرية والثقافية والعلمية”.

وتابع المسؤول الحزبي المجالي ذاته “إن الحديث عن بناء جامعة بتزنيت أقرب للمزايدات السياسية الفارغة وابعد ما يكون من معالجة المشكل الحقيقي للأسر التي تعاني من عدم استفادة أبنائها الطلبة من الدعم الاجتماعي الموجه للطلبة”.

واعتبر المتحدث بأن “أولوية الأولويات هي النضال الجماعي من أجل تعميم المنح الجامعية على جميع طلبة الإقليم وتمكينهم من برامج فعالة للمساعدة على التوجيه من أجل بناء مشاريعهم الشخصية مع نهاية السلك الابتدائي”.

وختم السيك “على الجميع مساعدة الطالب التزنيتي للانفتاح على مختلف التخصصات المتاحة داخل الوطن وخارجه بدل حصره ومحاصرته في إطار تخصصات مرتبطة بالطين والفضة والقصب كما يسعى البعض لذلك”.

(الصورة خلال زيارة رئيس جامعة ابن زهر إلى غابة موانو رفقة عامل الإقليم ومسؤولين آخرين)