قال ابراهيم إد القاضي، علاقة بتنقاش “جامعة بـتيزنيت” بأن “الحمولة الثقافية والتربوية والاقتصادية لنواة تعليم عالي لا يستوعبها إلا من يدرس أهمية المشروع من شتى النواحي”.

ردّ إد القاضي، عضو مجلس جماعة تيزنيت ومنسق فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بالجماعة نفسها، جاء تعليقا على موقف محمد السيك، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأولاد جرار، والذي قال فيه “أنا ضد جامعة بـتيزنيت” وهو الموقف الذي نقله موقع تيزنيت في مقال سابق من هذا اليوم (مسؤول بيجيدي: أنا ضد جامعة بتيزنيت والحديث جعجعة بلا طحين)

واعتبر إد القاضي بأن التعليم العالي كان له درو مهم في النهضة الشاملة التي شهدتها مدن كأزرو بأيت ملول وتارودانت وكلميم. وأضاف “فنواة جامعية تنعكس على الكل من الكتبي البسيط إلى المقاول الكبير وتجعل المدينة نقطة استقرار وحركية فكرية واقتصادية وليس محور هجرات”.

وختم المنتخب الجماعي “ربما محدودية تفكير البعض وقصر نظره ستفوت على تزنيت العديد من الفرص”.