يلتئم حزب العدالة والتنمية نهاية الأسبوع المقبل في مؤتمره الإقليمي العادي الخامس في ظل سياق سياسي محلّي مختلف يتّسم برئاسته لـ3 جماعات ترابية بإقليم تيزنيت ومشاركته في تدبير الشأن العام من بوابة المجلس الإقليمي فضلا على سياق سياسي وطني يتّسم بانقسام في صفوف الحزب بين تيار العثماني وتيار بنكيران، الأمين العام السابق لـ”بيجيدي” وهو الانقسام الذي ألقى بظلاله على التنظيم إقليميا.

وإذا كان من الطبيعي جدّا أن تزداد حمى السباق على رئاسة الكتابة الإقليمية لحزب البيجيدي بـتيزنيت، ولو كان لسان حال التصريح الرسمي لهذا التنظيم ينفي بتاتا وجود صراع من أجل قيادة الحزب إقليميا، فإن “الصراعات الخفية” تبرز في كواليس التحضير للمؤتمر الإقليمي الخامس من أجل عضوية الكتابة الإقليمية التي سينتخب مرشّحها وسيصادق على مقترحات نائب الكاتب الإقليمي فيما سيكون على المؤتمرين، المنقسمين بين تيارين، انتخاب أعضاء الكتابة الإقليمية والمجلس الإقليمي

فهل سيعقد الحزب مؤتمره الإقليمي وراء أبواب مغلقة دون جلسة افتتاحية أم سيكتفي بانتخاب الكاتب الإقليمي بعد مناقشة أدائه التنظيمي والسياسي الذي سيقدّمه الكاتب الإقليمي المنتهية ولايته ؟