حذّرت امينة ماء العينين، برلمانية حزب العدالة والتنمية، مما أسمته “عملية عزل حزب العدالة والتنمية جارية” مستطردة “مسؤولية الحزب أن يستحضر هاجسا أساسيا وهو خطورة عزله عن عمقه الشعبي”.

ودوّنت ماء العينين على صفحتها الخاصة، بعد إعلان حزب الاستقلال اصطفافه في المعارضة بعد موقف كبير ومشرف اتخذه أثناء البلوكاج”، بأن “التقدم والاشتراكية تعرض لحملة استهداف و”تأديب” واسعة” فيما يقود حزب التجمع الوطني للأحرار “تكتلا حزبيا يتكون من الحركة والاتحاد الاشتراكي والدستوري يوجهه أينما يشاء”.

ونبّهت ماء العينين إلى أن “مسؤولية الحزب أن يستحضر هاجسا أساسيا وهو خطورة عزله عن عمقه الشعبي” فيما “لا تكمن الأولوية في وقف الانتقاد الداخلي،بقدر ما تكمن في طرح الاسئلة الحقيقية والإجابة عنها في إطار نقاش سياسي حقيقي” داعية الحزب إلى “توحيد صفوفه على قاعدة وحدة الرؤية بعد الإنصات الهادئ للرأي والرأي الآخر حتى يتمكن من الاستمرار”.