في الوقت الذي عبر عدد من مغاربة الفيسبوك عن مساندتهم لحملة مقاطعة الماء المعدني « سيدي علي » وحليب « سنطرال  » ومحطة « إفريقيا » لبيع المحروقات، فضل فيسبوكيون آخرون التقليل من أهمية هذه الخطوة الإحتجاجية، بل هناك منهم من هاجم الحملة على أساس أن هناك جهات تحاول من خلالها تصفية حسابات سياسية مع حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه عزيز أخنوش.

ووصفت إحدى المناضلات بحزب « الحمامة » في تدوينة على « فيسبوك » الواقفين وراء الحملة ب « شرذمة كتحاول تهرس الاقتصاد الوطني وضربوا فالصميم ، خدمة لأجندات بائسة و ماكتهمهم مصلحة المواطن فوالو ».

وبررت موقفها الرافض لمقاطعة المنتوجات المذكورة بالقول: « هاد الشركات الوطنية كتشغل اليوم عشرات الآلاف من المواطنات و المواطنين و كتشكل مصدر الرزق ديال مئات الآلاف من العائلات وكتخلص ملايين الدراهم من الضرائب لي بيها كيتصايبوا الطرقان والمدارس والمستشفيات. ارجوكم احترموا ذكاء المغاربة فالعدو ليس هو الشركات المواطنة و إنما هو التيار العدمي البائس ».

وفي نفس الإتجاه، اعتبر فيسبوكي آخر أن « الاولى بالمقاطعة من كان السبب في تحرير سوق الأسعار و حدف صندوق المقاصة ووعد بضبط الأسعار الاولى بالمقاطعة من كان السبب في معضلة صندوق التقاعد و ضرب القدرة الشرائية للمواطنين ».

وأضاف: « الأولى بالمقاطعة من يبيع الوهم للمواطنين ويدغدع عواطفهم و يدعي محاربة الفساد بالشعارات .. الاولى بالمقاطعة من استباح الاقتطاعات من أجور المضربين و خرب العمل النقابي و الحزبي الأولى بالمقاطعة من سن سياسات العمل بالتعاقد فلا معنى لمقاطعة شركات دون غيرها ام أن المواطن المغربي أصبح الحائط القصير لتبرير الفشل و النفاق السياسي ».