تعاني ساكنة حي تمدغوست و الأحياء الأخرى الملحقة بالمجال الحضري لتيزنيت معاناة يومية مع أرباب الطاكسي الصغيرة، وفق شكاية يتوفر الموقع على نسخة منها.

ورغم الشكايات التي الكثيرة التي أرسلتها الجمعيات إلى السلطة المحلية للحد من هذه المعاناة إلا أن الوضع بقي على على حاله، بل تزداد تصرفات بعض سائقي سيارة الأجرة الصغيرة رعونة وسفاهة، يورد المصدر.

وهكذا فقد راسلت جمعيات حي تمدغوست باشا المدينة يوم الأربعاء 9 ماي 2018 بخصوص هذا الموضوع حيث عبرت المراسلة عن بعض مظاهر معاناة ساكنة حي تمدغوست مع الطاكسي الصغيرة وهي:

– رفض بعض السائقين نقل الساكنة إلى الحي.

– الزيادة على التسعيرة المعمول بها.

– الإكتفاء بنقلهم إلى ساحة المسجد فقط ورفض نقلهم إلى حي البلاكة رغم أن الطريق معبدة.

واعتبر المصدر نفسه أن نساء الحي وشيوخه هم الأكثر عرضة لمثل هذه المضايقات.

وزاد المصدر “من الصدف أن يأتي حادث الشجار الذي وقع بين أحد شباب الحي و أحد سائقي الأجرة مباشرة بعد شكاية جمعيات الحي ليؤكد بالملموس تخوفاتها”.

وحمّلت جمعيات الحي السلطة المحلية مسؤولية ما يقع لساكنة الحي ودعتها للتدخل من أجل إيجاد حل لمعاناة ساكنة، من مثل الترخيص لسيارات الأجرة الكبيرة بنقل ساكنة الحي.

وتتساءل ساكنة الحي عن سبب عدم إتخاذ تدابير زجرية في حق أرباب سيارة الأجرة الذين قدمت الساكنة في حقهم شكايات، رغم أن هؤلاء السائقين يصادقون على إلتزام يتضمن بالحرف الإشارة إلى واجبهم في نقل ساكنة الأحياء الملحقة بالمدينة دون مشاكل.