عرفت القاعدة الجوية بسلا، مؤخراً حالة استنفار بعد اختفاء ابنة كولونيل من منزلها داخل القاعدة الجوية، وانتشار إشاعة تعرضها لاختطاف من قبل مجهولين.

و قالت مصادر “الصباح” أن الكولونيل الذي يعمل بمنطقة عسكرية بالصحراء، مباشرة بعد توصله بخبر حول احتمال اختطاف ابنته القاصر، حل على الفور بالقاعدة الجوية بسلا على متن طائرة، لتعم حالة استنفار قصوى وتم تكوين فرقة عسكرية للبحث عنها خوفا من تعرضها لمكروه من قبل مختطفيها.

و زادت الغضبة الكبيرة للكولونيل على بعض الحراس، من تعقد الوضع بالقاعدة الجوية، إذ حملهم مسؤولية اختفاء ابنته، واتهمهم بالتهاون في الحراسة والمراقبة.

و فوجئت زوجة الكولونيل بتأخر ابنتها في العودة إلى المنزل فأشعرت مسؤولي القاعدة الجوية بالأمر إذ تمت عملية البحث بمحيط القاعدة و مرافقها دون جدوى ما جعلها تفترض تعرضها لاختطاف سيما أن هاتفها المحمول كان خارج التغطية فتم إشعار زوجها الكولونيل الذي لم يتأخر في الحضور على متن طائرة إلى القاعدة الجوية بسلا.

و جندن فرقة عسكرية تحت إشراف الكولونيل للبحث عن ابنته إذ شملت العملية محيط القاعدة الجوية من جديد و عدداً من الأحياء المجاورة و الإنتقال إلى منازل بعض صجيقاتها دون جدوى مازاد في الإعتقاد أنها فعلاً تعرضت للإختطاف من قبل مجهولين.

و استنفر خبر اختطاف ابنة الكولونيل مصالح الشرطة القضائية بسلا و الإستعلامات العامة التي جندت كل فرقها بحثاً عن القاصر في أسرع وقت لتحريرها من مختطفيها دون تعرضها لأي مكروه منهم إذ استمر البحث لفترة من الزمن.

و في خضم عملية البحث عن القاصر توصل الكولونيل إلى أن ابنته لم تتعرض للإختطاف و أنها توجد بمنزل قريبتها ليتم نقلها إلى القاعدة العسكرية و هي في حالة ذهول بسبب حالة الإستنفار التي تسببت فيها قبل أن يتبين أنها لم تخبر والدتها بزيارة قريبتها ما جعلها تشك في تعرضها لسوء ليتم تحرير تقارير عن الواقعة رفعت إلى القيادة العليا للجيش.