أثارت حادثة وفاة تلميذ في حادثة سير، نهاية الأسبوع المنصرم، تساؤلا جوهريا حول الأسباب التي أخّرت انطلاق مشروع  أشغال تهيئة ممرات خاصة بالدراجات على الطريق الوطنية رقم 1 بين جماعة الرگادة وتيزنيت والتي كان الوزير المنتدب المكلف بالنقل، نجيب بوليف، قد أعطى انطلاقتها بمدينة تيزنيت شهر مارس الماضي من سنة 2016.

موقع تيزنيت 37 كان قد نشر سابقا يوم 14 شتنبر 2016 بأنه من المرتقب أن تنطلق أشغال تهيئة ممرات خاصة بالدراجات على الطريق الوطنية رقم 1 بين جماعة الرگادة وتيزنيت بعدما أعطى الوزير المنتدب المكلف بالنقل، نجيب بوليف، قد أعطى انطلاقتها بمدينة تيزنيت قبل نحو سنتين إلى جانب مشاريع أخرى.

ويهم المشروع، الذي بلغت كلفته المالية 16 مليون درهم، تهيئة ممرات خاصة بالدراجات وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 بين تيزنيت وجماعة الركادة (اولاد جرار) كما يهدف المشروع، الممول كليا من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، إلى الرفع من مستوى السلامة الطرقية وتقيم خدمة ذات جودة عالية لمستعملي الطريق.

ويدخل المشروع في إطار برنامج الخاص بمنشآت السلامة PSAS على طول 16 كلم بعرض مسطبة يبلغ 12 متراََ وعرض قارعة بـ 10 أمتار وعرض أكتاد بـ 1*2 متر فيما يرتقب إنجاز المشروع على مدى 14 شهراََ حتى يكون متاحا لمستعمليه مع نهاية سنة 2017.