في أول ردود الأفعال والتعليقات التي تلت مادة خبرية نشرها موقع تيزنيت 37، دوّن عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي تدوينات وتعليقات تجيب عن سؤال “من يسيء فعلاََ لـمدينة تيزنيت؟”

وكتب أحد نشطاء الفضاء الأزرق “الذي يسيء للمدينة هو من يترك سماسرة الإنتخابات والعمل الجمعوي بإفراغ النفايات على جنبات الطريق لتشويه المنظر العام، أين دور الشرطة الإدارية؟ أين تفعيل إختصاصات رئيس مجلس جماعة تيزنيت والمنصوص عليها في القانون التنظيمي 14/113؟ قال لك المادة 100 من القانون التنظيمي والطامة الكبرى يقول لك عقلو عليها مزيان هههه، وقال لك أسيدي بلي نشر صور الإختلالات يسيء لصورة المدينة إيوا العجب واش نسيتي أشريف داكشي لي كنتو كديرو في المعارضة؟”.

معلّق آخر كتب “الإساءة للمدينة محسوبة على النخب المتعاقبة على كراسي التسيير المالي والإداري و التقني للمدينة.تعاقبتم بلا جدوى”.

وعلّق ناشط ثالث “لا يا سيدي. الدي يسيء لهده المدينة ليس هو من يلتقط أو ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور النفايات واحتلال الملك العام وغيرها من الظواهر السلبية التي تعاني منها هذه المدينة. الذي يفعل ذلك إنما ينقل وبشكل حضاري واقعا يرفضه ولايرضاه . الذي يسيء لهذه المدينة سيدي هو أن يرى الإنسان وبدون مبالغة مدينته تكاد تتحول إلى مزبلة .  الذي يسيء لهذه المدينة هو أن تكون مع أهلك وتسمع من الكلام ما يخجل من أناس لم تتجرأ أية جهة مسؤولة على تطبيق القانون في حقهم. الذي يسيء لهذه المدينة هو إحساسك أن مدينتك لم تعد كما كنت تعرفها من قبل هادئة آمنة نظيفة. إن عدم اتخاد إجراءات مستعجلة لمعالجة الأمور من طرف الجهات المعنية هو الذي يعتبر سلوكا غير مدني وليس غير دالك”.

ونشرَ مدوّن رابع “وهل هناك اصلا نقط بيضاء ؟؟؟هذاهوالسؤال الجوهري….الجمهورالفايسيبوكي عبارة عن راصد ءالي للخلل…له احساس رقيق ازاءالصدوع والشقوق ان لم نقل الشروخ في الحيطان.والتنبه الى خطورةعواقبها…. كالناقد في الميدان الادبي : يفلي كماتفلي المراةشعرراس صغيرتهامن القمل والهوام”.

أما معلّق خامس فـكتب “الذي يسيء اهاد لمدينة بسوء تسير ونهب لمال لعام واش مازال شي مدينة سكانها يستعملوا لواد لحار لمطمورات وعمال نظافة مايوصل لجميع سكان ويفرغ لمطمورة 150 درهم”.

وفي نفس السياق، سجّل معلّق سادس “أن الساكنة هي التي تسيء الى المدينة وذلك بمباركتها لعدة ظواهر من بينها الباعة الجائلين الذين شوهو منظر المدينة لذالك على ابناء المدينة الشرفاء مقاطعة بضائعهم عقابا لهم… وكفانا انتقادا للمجالس المنتخبة والسلطة المحلية فالمسؤولية مشتركة”.

وذهب معلّق سابع إلى أن “الذي يسيء الى المدينة سيدي ليس هو من يهديها عيوبها، من يسيء للمدينة هم من اهملوها، من يسيء للمدينة هم المجلس البلدي والسلطة المحلية مجتمعين، الذي يسيء للمدينة هم سكانها الذين يرمون الازبال في كل مكان، الذي يسيء للمدينة هم من يتبضعون لدى الباعة الفوضويين طمعا في فلالس، الذي يسيء للمدينة هي تلك الهيئات والجمعيات المدنية التي لا يهمها سوى مقدار الدعم الذي ستناله.كل هؤلاء. الكل متواطؤون على هذه المدينة المسكينة. اما الحل فيكمن في تكاثف الجميع واعتبار مصلحة المدينة وسكانها فوق كل اعتبار”.