الحسين  ابلا*

عادت ظاهرة الرعي الجائر لتطفو مجددا على منطقة تافراوت  بالضبت جماعة اريغ نتهالة دوار ترمتمات ، إذ تشهد المنطقة توافد أعداد وجحافل يصعب عدها وحصرها من الرعاة الرحل بمعية أنواع وأشكال من قطعان الماشية . تزامن هذا مع الموسم تعتبر المحاصل الزراعية في عموميتها المصدر الرئيسي لعيش الكثير من الساكنة المحلية   بمنطقة تافراوت …

عبارة أرض مولانا

إن الرحل الذين كانوا بالأمس القريب يتنقلون من بلاد إلى آخر، و من قرية إلى أخرى بحثا عن ما تجود به الأرض من ربيع و أعشاب وما تجود به السماء من أمطار وعيون مائية تسقي عطشهم وعطش ما يترحلون من أجله من غنم و إبل و حمير، تحولوا اليوم حسب روايات السكان من رحل البحث عن لقمة العيش إلى رحل الإسثتمار و إنشاء مؤسسات كبرى لإنتاج الغنم و الإبل و الماعز في الغابات “السوسية” وفوق الأراضي الزراعية من خلال الرعي الجائر بشكل مكشوف، يستهدفون به محاصيل الساكنة السوسية الزراعية برعيهم لأسراب من الأغنام والمعز في أملاكها الزراعية، إضافة إلآ الفساد الذي يطال الزراعات كل موسم، يحدث هذا تحت ذريعة “هادي أرض مولانا”.

ويعتبر الرعي الجائر إحدى المشاكل الرئسية الثلاث التي تعاني منها ساكنة أدرار عامة إلى جانب تفريغ الخنزير البري ومشكل نزع الأرضي الدي يسمى بتحديد الملك الغباوي .

وأمام هده الوضعية الحرجة التي تشهدها اليوم منطقة تافراوت  اقليم تزنيت  لابد وأن يتم المناشدة بوضع حد عاجل لهده الأفة التي تأتي بالأخضر واليابس وتهدد تواجد الساكنة. .

إلى جانب الرعي ومايترتب عنه من أضرار . مما يعطينا إشارات قوية تدفع بنا إلى المطالبة برحيلهم رحيلا عاجلا بدون قيد أو شرط.

ومما أثار كذلك فضول ساكنة ترمتمات في هده القضية هو الغياب التام للمنتخبين وهروبهم من المسؤولية التي كانوا يقولون بأنهم تحملوها.

ليت مثل هده المشاكل تحل في وقت الانتخابات .

وإد نستنكر بشدة عدم اللامبالاة من طرف من يوصفون بممثلين السكان وعم مشاركتهم للساكنة في المرافعة ومطالبة  برحيل هذه المجموعات من الرحل  التي تهدد  استقرار السكان . والمطالبة كذلك   على ضرورة التعجيل برحيل تلك الجحافل في أجل أقصاه 10 أيام.

واليوم وأمام تردي الوضع لابد من التأكيد على بعض النقط التي هي أساسية في هد الملف ومحاولة المشاركة بها في إيجاد حل جدري وواقعي لمشكل الرعي الجائر بتافراوات خاصة جماعة اريغ نتهالة  وهي

  • وضع حد لتوافد أعداد أخرى من الرحل على المنطقة وتسطير قانون خاص ينص على منع الرعي في الأماكن الفلاحية .
  • تفعيل الآليات الخاصة بتقنين و تنظيم تنقلات الماشية بين المناطق الرعوية”،

  • الإنخراط الفعلي للجمعيات والمجتمع المدني وعموم الساكنة في التصدي والمرافعة بكل مايضر بالمنطقة سكانية ومجاليا

  • التأكيد على أن أدرار لاوجود فيه لشئ أسمه الغابة لأننا سكان هده المنطقة .

و اجدد رفضي لاستمرار توافد لهذه المجموعة التي تتواجد الخمس  مجموعات من الرحل بجميع  انواع ماشيتهم التي تهدد مصالح الساكنة خاصة الكسابة التي لا تقوم بعملية الترحال مثل الرحل .

الحسين  ابلا

طالب جامعي  فاعل جمعوي