تعاونية المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين – فرع تيزنيت تنظم الحفل الختامي للموسم التكويني 2018

دقت الساعة الرابعة بعد الزوال فتقاطر الحضور من كل مكان حاملين تذكرة دخول من شأنها أن تتوج أحد الحاضرين بجائزة من تقديم اللجنة المنظمة. كان الاستقبال بالتمر والحليب ، امتلأت القاعة عن آخرها ووضعت آخر اللمسات من طرف اللجنة المنظمة قبل إطلاق صافرة البداية.

تلاوة آيات من الذكر الحكيم كانت أحسن بداية لهذا الحفل فخشعت معها قلوب الحاضرين،  تهيأت رئيسة التعاونية فألقت كلمة أشبه بموعظة تفاعل معها الجمهور بحرارة ،  كلمة ركزت فيها الرئيسة على ضرورة استحضار الضمير المهني رغم كل الصعاب.

كان الجمهور بعد ذلك على موعد مع مسرحية ميمية أبدع الأساتذة في أدائها مأكدين أن الصمت في بعض الأحيان أبلغ من الكلام . صفق الحضور بعد نهاية العرض فلم يتوقف تصفيقهم بعد ذلك كون الفقرة الموالية فقرة التكريمات.  تفنن المقدم في تقديم الأساتذة المكونين بكلمات مبعثرة ألهبت حماس الجمهور،  ليتم بعد ذلك التكريم بشواهد تقديرية ستبقى راسخة في أذهان الحاضرين. استراحة غنائية من أداء مواهب من الأساتذة المتدربين كانت كفيلة بالتخلص من الروتين و استكمال ما تبقى من فقرات في جو بهيج . ” أمودو نوسلماد ” فيلم تربوي قصير أخذ مكانه في البرمجة عن جدارة واستحقاق فنال استحسان الحضور. وزعت الشواهد التقديرية على جميع الأساتذة المتدربين ومعها تم الاحتفاء بالفرق المتألقة في دوري كرة القدم بالمركز.

أوشك الحفل على الانتهاء فاختارت القرعة أستاذة لتتوجها بجائزة تبارى عليها كل الحاضرين.

اختتم المقدم بكلمات من الشكر والامتنان فدعى الحاضرين لاستراحة شاي ، استراحة كثر بعدها البكاء واشتد معها ألم الفراق  بعد أشهر عديدة من اللقاء  .

بقلم  : حسين كاديري