أحالت الشرطة القضائية بأيت ملول أمس الاثنين 9 يوليوز 2018، عصابة تتكون من ثلاثي أختطف اثنين منهم أستاذا بالتعليم الثانوي، وتوجها به إلى غابة بأيت ملول حيث قاما بتفتيشه، بهدف السرقة، وعندما لم يجدوا بحوزته ما يمكن سرقته قاموا بتعريضه للضرب والإهانة، كما قام عنصر ثالث التحق بهم تصويره في شريط فيديو أظهره بصفة تاجر في الأطفال القاصرين وأنه يقوم ببيعهم إلى شخص آخر بإقليم تيزنيت.

ويظهر الأستاذ في الشريط محاصرا من قبل عنصرين يستنطقانه ويعذبانه ويشتمانه بألفاظ بذيئة مرة بالأمازيغية وأخرى بالعامية،، بينما الثالث يقوم بعملية التصوير.

الأستاذ يدرس تلاميذ قسم الباكلوريا بثانوية العربي البناي بإقليم اشتوكة ايت بها، ويعاني بين الفينة والأخرى من اضطرابات عقلية، يتابع خلالها العلاج مع طبيب عام بالإقليم طلب منه بأن يجري فحوصات وتحاليل على مستوى الرأس فرافقه شقيقه إلى أكادير ناهية الاسبوع.

وفي لحظة من اللحظات ترك المريض شقيقه ليتيه راجلا من أكادير حتى قصبة الطاهر بأيت ملول حيث سيلتقى بالثنائي الذي استغل لحظة الاضطراب العصبي التي كان عليها فقاما بنقله ب” تريبورتور” إلى الغابة من أجل تعريضه للسرقة، ولما لم يجدا بحوزته أي شيء قام بإذلاله، وقد التحق بهم العنصر الثالث فقام بتصويره، وتعميم الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي.

الفيديو حاول خلاله عنصرا العصابة الرئيسيين إظهار مهاراتهما في التحقيق وسلبا منه وثائق تخص ابناءه مع عرضها أمام العدسة ليظهرا بأنه يتاجر في الأطفال وأنهما عترا بحوزته على الديل القاطع الطي يبين بأنه يتاجر في الأطفال مقابل ألفي درهما عن كل طفل، حيث أظهر الفيديو وثائق تخص طفلين مع العلم أنهما ابنيه يحملان كنيته.

وكان شقيقه أخبر في حينه مصالح الشرطة بأكادير باختفاء شقيقه، وذكر مقرب من الضحية للجريدة بأن الأستاذ يدرس اللغة العربية، يعد زميلا له، ونموذجا للمربي القدوة بشهادة تلاميذه ، وأنه سهر على الامتحانات الأخيرة وحضر المداولات وقام بعمله كما ينبغي، في الوقت الذي يتابع وضعيته المرضية مع طبيبه بشكل عادي.

وأضاف أن اضطرابات عصبية لها علاقة بالأمعاء تنتابه بين الفينة والأخرى فيضطر للخروج والمسير طويلا قبل العودة، وذلك ما وقع له عند حلوله بأكادير لإجراء التحاليل.

ادريس النجار