تمكنت الوكالة الحضرية لتارودانت ـ تيزنيت ـ طاطا خلال سنة 2017 من الرفع من وثيرة تغطية مجالها الترابي بوثائق التعمير وذلك بتتبع وتأطير 47 وثيقة ، منها وثيقتين تمت إحالتهما على مساطر المصادقة، و7 وثائق تمت إحالتها على مساطر الاستشارات القانوينة .

جاء الإعلان عن ذلك خلال انعقاد الدورة الخامسة للمجلس الإداري للوكالة ال ذي التأم اليوم، الثلاثاء، في تارودانت برئاسة المفتش العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أبو هانئ عبد الغني، والذي تم خلاله تقديم حصيلة عمل الوكالة بالنسبة للسنة الماضية، إلى جانب تقديم الخطوط العريضة لبرنامج عملها لسنة 2018، وبرنامج العمل التوقعي للفترة 2019 ـ 2012 .

وخلال السنة الماضية، تمكنت الوكالة الحضرية من إتمام وإعداد تصاميم إعادة الهيكلة لمجموعة من الأحياء السكنية ناقصة التجهيز التي تعرف ضغطا عمرانيا مهما، حيث تم الانتهاء من إعداد 23 تصميما لإعادة الهيكلة، في حين تم تتبع دراسة 54 تصميما تهم التجمعات السكانية غير المهيكلة.

وعلاوة عن دراسة 4865 ملفا لطلبات رخص البناء والتجهيز والتقسيمات العقارية ، حيث حظي منها 4052 ملفا بالرأي الموافق، أولت الوكالة أهمية خاصة للملفات المرتبطة بالعالم القروي التي تدرس في إطار لجنة المشاريع الصغرى اسبوعيا بمقرات عمالات الأقاليم التابعة لنفوذ عمل الوكالة ، حيث تم في هذا السياق دراسة 1504 ملفا متعلقا بالترخيص بالبناء في العالم القروي ، حظي منها 1218 ملفا بالموافقة،أي ما يعادل 81 في المائة من الملفات المدروسة.

وانخرطت الوكالة الحضرية لتارودانت ـ تيزنيت ـ طاطا خلال السنة الماضية في إنجاز وثائق طبوغرافية حيث تمت تغطية 21 ألف هكتار من المناطق غير المتوفرة على هذه الوثائق الطوبوغرافية ، كما تم الإعلان عن طلبات عروض جديدة لتغطية مساحة إجمالية تعادل 12 ألف هكتار بالصور الجوية والمسوحات الطوبوغرافية تهم 30 جماعة ترابية.

وأشارت حصيلة عمل الوكالة الحضرية أن هذه الأخيرة حرصت خلال سنة 2017 على دعم كافة الفرقاء بتوفير المعلومات التعميرية الدقيقة الضرورية للحسم في اشغال لجن الخبرة واختيار الأراضي والعديد من الملفات المتعلقة بدراسات التأثير على البيئة والحماية من الفيضانات والتطهير وتخطيط الطرق وغيرها.

وشددت المناقشات أعضاء المجلس الإداري ، بالخصوص، على إعادة النظر في بعض مضامين قوانين التعمير لتتأقلم مع الخصوصيات المحلية وفي مقدمتها المناطق الجبلية ، لاسيما وأن إقليم تارودانت يغلب عليه الطابع الجبلي . كما شددت المداخلات على أهمية بلورة تصور فعال يجعل الاستثمارات التي وظفتها الدولة ، خاصة في مجال البنيات الأساسية ، تنعكس على العام القروي ، مما سينعكس على خلق الاستثمار في العالم القروي وخلق فرص التشغيل، والتشجيع بالتالي على استقرار الساكنة القروية.

كما سجلت المداخلات أهمية الرفع من ميزانية الوكالة الحضرية لتارودانت ـ تيزنيت ـ طاطا حتى يتسنى لها الرفع من وثيرة تغطية مجالها الترابي بوثائق التعمير التي تعرف خصاصا ملحوظا على مستوى المجال الترابي الخاضع للنفوذ الترابي لهذه الوكالة الحضرية.