في سياق تداعيات إقدام زوج (ح.)، الأربعاء الماضي، على محاولة انتحار بإلقاء نفسه من الطابق الثالث لـمنزل بتجزئة حما النخيل، علم موقع تيزنيت 37 أن السبب الرئيسي الذي دفع الزوج لـمحاولة إنهاء حياته بهاته الطريقة (ليس هو دعوى التطليق التي رفعتها الزوجة ضده) وإنما بسبب مجاولة هذه الأخيرة إجهاض جنينها خلال فترة حملها وهي في “شهرها الرابع”.

وأفادت المعطيات التي توفرت للموقع أن الزوج كان قد تقدّم بشكاية إلى السلطات القضائية قصد فتح تحقيق في اتهامه للزوجة بمحاولة الإجهاض والتحريض عليه ورفض الرجوع إلى بيت الزوجية وهي النازلة التي استمعت الشرطة على خلفيتها للزوج المشتكي.

نفس المعطيات أفادت أن الزوج قد حاول الانتحار سالاستعانة بـخدمات رافعة حديدة استأجرها لدى صاحبها بـمبلغ 400 درهم بعدما أوهمه وأقنعه بأنه نسي مفاتيح المنزل ويحتاج للرافعة حتى يتسنى له الولوج إليه وجلب المفاتيح، وهو الأمر الذي استجاب له صاحب الرافعة الذي غادر المكان بعد أن أوصل الزوج إلى وجهته فوق سطح المنزل قبل أن يتبين أن الامر يتعلق بـمحاولة انتحار أرادها الزوج ان تكون بهاته الطريقة.

وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية والعناصر الأمنية إلى عين المكان، حيث وجدت شابا يهدد بإلقاء نفسه من فوق سطح البناية،، مفصحا أن زوجته، التي حاولت الانفصال عنه، هي السبب، وبعد “مفاوضات” باشرتها أساساََ الوقاية المدنية والأمن والسلطة الإدارية المحلية مع استقدام الزوجة، عدل عن رأيه وقام بتسليم نفسه لأفراد الشرطة حيث اقتيد إلى المخفر وفُتح معه تحقيق في النازلة.