تيزنيت 37

أثارت دعوة جماعة تيزنيت، في شخص رئيسها ابراهيم بوغضن، لاجتماع تحضيري حول مهرجان تيميزار للفضة (بداية الشهر الجاري)  مجموعة من التساؤلات وعلامات الاستفهام خاصة وأن الاجتماع “أطرته الرغبة في تطوير المهرجان والرقي بمستواه في النسخة التاسعة وترسيخا لأهميته كتقليد اقتصادي واجتماعي وثقافي تعرفه المدينة”، وفق تعبير الجماعة نفسها في قصاصة إخبارية حول الموضوع.

وإذا كانت جميعة تيميزار لمهرجان للفضة ظلت طيلة الدورات السابقة حاملة لمشروع أكبر مهرجان تعرفه مدينة تيزنيت إلى جانب شركائها المؤسساتيين والاقتصاديين والإعلاميين وغيرهم، فإن قراءة لما وراء سطور القصاصة الإخبارية والملصق المتداول حاليا للمهرجان ستقود إلى استنتاج أن جمعية تيميزار لم تعد حاملة للمشروع كما أن هذا المهرجان لم يعد يحمل توقيعها لوحدها منتقلة بذلك من دور “الشريك” إلى دور “المنظم”و”حامل المشروع”.

وعلى ضوء هذا الاستنتاج، فعلى ما يبدو أن جماعتنا الموقّرة، التي يزور رئيسها دولة فرنسا هاته الأيام، تريد أن تفعل كل شيء وتتدخل في كل كبيرة وصغيرة ليس من اختصاصها وتُظهر نفسها على أن الأشياء الناجحة في هذه المدينة ليس من كافل لنجاحها إلا الجماعة، بل وتُظهر نفسها أيضاََ “نازعة اختصاصات وصلاحيات”، هي لا تريد أن تمارس اختصاصاتها في مجال النظافة وأشغال المدينة والإنارة العمومية وتحرير الملك العمومي والسكينة العمومية… وقطاعات أخرى كثيرة ينتظر المواطن المتذمّر من الجماعة أن تقوم بها، هي فقط تريد القفز والركوب على ما تعتقد أنه ناجح بفضلها !!!

ختاما وليس آخراََ، لا داعي للتطرق للأصوات التي ظلت تنادي من داخل حزب العدالة والتنمية بـتيزنيت بحرمان المهرجان من المنحة التي تقدمها جماعة تيزنيت والموزعة بين المادي والعيني.. فـتلكم قصة أخرى لها حكاية.