تناقل عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ومنصة التراسل الفوري واتساب صورة تظهر من خلالها عدد من “بالات” التبن التبن وسط ساحة مدرسة أكادير إزدار التابعة لمجموعة مدارس الجاحظ بنفوذ تراب جماعة بونعمان.

وفي وقت أعاد الحادث إلى الإذعان واقعة تحويل مؤسسة تعليمية بسيدي إفني إلى إسطبل للخيول تزامنا مع مهرجان قوافل (في عهد المدير الإقليمي السابق)، أوضحت مصادر تربوية إدارية أن الأمر يتعلق بعدد من “بالات” التبن التي سقطت من شاحنة كانت محملة بهاته الأعلاف وقصدت السوق المحلي.

وأضافت مصادر متطابقة أن المسلك الذي مرت منه الشاحنة توجد به مخفضات سرعة ويحاذي سور المدرسة الفرعية كما أن الشحنة لم تكن مغطاة بأية شبكة تمنع سقوطها.

وأوردت أن سائق الشاحنة بعدما تنبه لسقوط “بالات” التبن أكمل الطريق فيما تكفل أحد مساعديه لتصفيف تلك التي سقطت في انتظار شحنها من جديد نحو السوق المحلي وهو ما حدث فعلا.

نفس المصادر أفادت أن معاينة الساحة، بعد نشر الصورة المتداولة، أبانت عن خلوها من “بالات” التبن فيما بقيت بعض آثار القش مرمية في مكانها.