تيزنيت 37

أوقفت مصالح الأمن الوطني بـتيزنيت، صباح اليوم الخميس، شابا بعدما استدعت إدارة مشفى تيزنيت تدخل الشرطة لثني الموقوف عن إلحاق خسائر مادية بتجهيزات المؤسسة الاستشفائية.

ووفقا لـتفاصيل الواقعة فإن الشاب، الموضوع رهن تدابير الحراسة النظرية، هو شقيق الخمسيني الذي قضى أمس الأربعاء إثر حادثة سير تعرض لها بالشارع العام قبل أيام في اصطدام مع سيارة خفيفة كانت تقودها نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة.

وأفادت معطيات توفرت لموقع تيزنيت 37 أن شقيق الهالك كان قد قصد المشفى قصد إنهاء الاجراءات القانونية المرتبطة بالوفاة قبل أن يتفاجأ بأن الشهادة، التي سلمت له من طرف مصالح المستشفى، تفيد أن “الوفاة كانت طبيعية” وهو ما جعله يؤكد لهم أن ذلك يتنافى مع الواقع خاصة وأن الهالك لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما تعرض لحادثة سير أصيب خلالها بإصابات متفاوتة الخطورة وجرى نقله على متن سيارة إسعاف للوقاية المدنية وأنجزت مصالح الأمن الوطني، بشأن الحادثة، المعاينات والاجراءات القانونية المعمول بها في حوادث الشارع العام (AVP).

وأضافت نفس المعطيات أن شقيق الهالك احتج على الأمر داخل المشفى وطالب بأن تُضمّن في شهادة الوفاة بأن هذه الأخيرة ناتجة عن مضاعفات حادثة السير التي تعرّض لها غير أن رفض مصالح المستشفى جعله ينتفض في وجههم مطالبا بحقه قبل أن يتفاجأ باستدعاء الشرطة التي أوقفته واقتادته من أجل الاستماع إليه في محضر رسمي ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

يحدث هذا في وقت لا تعرف والدته “باش تبلات.. ما حيلتها تواسي راسها على ولدها لي مشا عند ربي ولا فلذة كبدها الذي يوجد وراء القضبان، على الأقل لمدة 48 ساعة”.