قال متحدث باسم السلطات المحلية في طنجة أن المرحلين من المهاجرين غير النظاميين جرى نقلهم إلى “مدن تتوافر فيها شروط حياة أفضل بالنسبة إليهم”.

وأضاف المتحدث ذاته لـوكالة الانباء الفرنسية أن عملية الترحيل ” تندرج في سياق جهود المغرب لمحاربة الهجرة غير الشرعية”، مشيرا إلى أن عدد المرحلين يتراوح بين 1600 و1800 شخص، حوالي 450 منهم وصلوا تيزنيت على متن حافلات فيما أفاد مصدر موقع تيزنيت 37 أن أغلب المرحلين تمكنوا من مغادرة المدينة في رحلة عودة أخرى نحو مدن الشمال في انتظار فرصة القفز نحو “الجنة الأوروبية”.

وكانت مدينة تيزنيت قد استقبلت في الأيام الأخيرة مجموعة من المهاجرين المتحدرين من دول إفريقية بعدما تم ترحيلهم من قبل السلطات المغربية خلال الأيام الماضية من مدينتي طنجة والناظور، شمال المملكة، حسب ما أفادت به مصادر متطابقة اليوم السبت لـوكالة الأنباء الفرنسية.

 

وقال عمر ناجي، مسؤول في فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ضمن تصريح لوكالة “فرانس برس”، إن “السلطات واصلت، اليوم السبت، توقيف مهاجرين من داخل بيوت في الناظور ومخيمات في ضواحيها، وكذلك بمدينة طنجة”.

كما أضاف الحقوقي: “يتم ترحليهم نحو وجهات أخرى، مثل مدينة تيزنيت”، وأشار إلى أن “هذه العمليات بدأت الخميس الماضي”، من دون أن تتوافر لديه أرقام دقيقة حول عدد من شملتهم.

وتعتبر الجمعية هذا التحرك “غير قانوني”، منددة بما تعتبره “دور دركي أوروبا الذي يلعبه المغرب لصالح الاتحاد الأوروبي، في مواجهة الهجرة غير النظامية”.