تيزنيت 37

يتداول عدد من مستعملي منصة التراسل الفوري “واتساب” و”ميسنجر”، منذ مدة، شريط فيديو (صوّره موقع تيزنيت 37 إبان الحملة الانتخابية) ويظهر فيه البرلماني ورئيس جماعة تيزنيت، ابراهيم بوغضن، وهو يتحدث أمام جمع غفير من المواطنات والمواطنين بحضور عدد من القيادات الوطنية لـحزب العدالة والتنمية.

وخاطب بوغضن (حينها) من حضروا التجمع الخطابي بالقول “يجب أن نعلم أن الملفات الكبرى التي تهم التنمية بتيزنيت لا توجد في المدينة، الملفات الكبرى توجد في مدينة الرباط في أروقة مختلف الوزارات .. جميع الوزارة هي تمتلك ملفات التنمية ويجب أن يكون هناك من هو ملم بهذه الملفات وأن يدافع عنها وأن يحملها معه”.

وتابع بوغضن، الذي أصبح بعدها برلمانيا عن الدائرة المحلية لتيزنيت، لا أكتمكم أن لدينا أزيد من 20 ملف يجب أن تحل بمدينة الرباط الرباط وليس هنا .. نعاهدكم الله … أن ندافع عن مصالحكم وعن قضايا الإقليم وعن قضايا المدينة بدون أية مصلحة أخرى”.

حديث بوغضن لم يتوقف عند هذا الحد بل زاد “في ظل هذه الحكومة سيعرف الإقليم بضع المشاريع الكبيرة المهيكلة التي ستغير وجه الإقليم والتي لم نكن نحلم بها قبل هذه الحكومة وعلى رأسها آلاف الكيلومترات من الطرق المعبدة وفي جل جماعات الإقليم .. بناء ميناء سيدي بولفضايل سيخلق آلاف مناصب الشغل .. بناء مطار على تراب جماعة المعدر الكبير .. الطريق السيار وليس الطريق المزدوج بين تيزنيت وأكادير…”.

قبل ذلك، كان بوغضن قد أورد في ذات الخطاب “الصفة البرلمانية تعطي قوة أكبر لرئيس جماعة أي رئيس جماعة”.